أخبار ar.wedoany.com، أطلقت شركة AMD سلسلة معالجاتها الجديدة "فينيس" (Venice) خلال فعالية "تعزيز الذكاء الاصطناعي" (Advancing AI) التي أقامتها في مدينة سان فرانسيسكو، لتواصل بذلك تعزيز حضورها في سوق معالجات الذكاء الاصطناعي.

صرّحت الرئيسة التنفيذية للشركة، ليزا سو (Lisa Su)، خلال الفعالية بأن النمو في الطلب على القدرات الحاسوبية والتحول نحو الذكاء الاصطناعي الوكيلي (agentic AI) يدفعان نحو توقعات بارتفاع قيمة سوق مسرعات الذكاء الاصطناعي إلى حوالي 1.4 تريليون دولار بحلول عام 2030. وأشارت إلى أن هذا يعني أن حجم سوق مسرعات الذكاء الاصطناعي سيقترب بحلول نهاية العقد الحالي من حجم سوق أشباه الموصلات بأكمله اليوم.
بعد أن صنفتها مؤسسة "جارتنر" (Gartner) كشركة رائدة في مجال وحدات المعالجة المركزية (CPU) للخوادم، تسعى AMD الآن إلى الدفاع عن مكانتها من خلال خط إنتاجها من الجيل السادس من سلسلة EPYC 9006، والمقرر إطلاقه في وقت لاحق من هذا العام.
في مؤتمر صحفي عُقد قبل الكلمة الرئيسية التي ألقتها ليزا سو، قال رافي كوبوسوامي (Ravi Kuppuswamy)، نائب الرئيس الأول والمدير العام لمنتجات وهندسة الخوادم في AMD، إن إنتاجية معالجات "فينيس" تتفوق بمقدار 2.2 مرة على سلسلة "فيرا" (Vera) المنافسة القادمة من شركة إنفيديا (Nvidia). وأضاف أنهم يتمتعون بميزة نسبتها 20% فور بدء الشحن، وأنهم لم ينتهوا بعد من التحسينات النهائية.
أكدت ليزا سو في كلمتها الرئيسية على هيمنة الشركة في مجال وحدات المعالجة المركزية. وتتوقع AMD أن ينمو حجم سوق وحدات المعالجة المركزية للخوادم، مدفوعًا بالطلب على التطبيقات الوكيلية، من 25 مليار دولار حاليًا إلى أكثر من 200 مليار دولار بحلول عام 2030، أي بزيادة تزيد عن 50%. وأوضحت سو أن كل محادثة مع العملاء حول البنى الوكيلية "قد بدأت للتو". وقالت إنهم في العام الماضي قدروا أن السوق قد ينمو بمعدل نمو سنوي مركب يتراوح بين 18% و20% ليصل حجمه الإجمالي إلى 60 مليار دولار، لكنها أضافت بصراحة أن وتيرة ووتيرة تبني الذكاء الاصطناعي الوكيلي التي نشهدها حاليًا أسرع بكثير مما توقعه أي شخص. وأشارت إلى أن أعداد الوكلاء تتحول من الملايين إلى المليارات، الأمر الذي يتطلب دعمًا كبيرًا من البنية التحتية لوحدات المعالجة المركزية البنية التحتية.
تُعد سلسلة "فينيس" الجديدة من AMD أيضًا جوهر تحديث آخر تم الكشف عنه في فعالية "تعزيز الذكاء الاصطناعي" وهو منصة "هيليوس" (Helios) على مستوى الرفوف (rack-scale)، والتي تهدف إلى منافسة منصة NVL72 من إنفيديا. تدير وحدة معالجة البيانات (DPU) من AMD بسرعة 400 جيجابت/ثانية (400G) والمعروفة باسم "سالينا" (Salina) الشبكة الأمامية لمنصة هيليوس، مما يسمح بتفريغ مهام البنية التحتية من معالجات "فينيس"، وبالتالي تحرير النوى القيمة وتعزيز الأداء الوكيلي.
من المقرر أن تحصل سلسلة "فينيس" الأولية في النهاية على دعم من إصدار "فينيس-إكس" (Venice-X)، وهو متغير مخصص ذو ذاكرة تخزين مؤقت كبيرة (large cache) من الجيل السادس القياسي، والمخطط إطلاقه في عام 2027. وأكدت ليزا سو أنه بالنسبة لهم، فإن وجود بنية واحدة يمكنها أن تمتد عبر عشرات الرقاقات المختلفة الرقاقات هو اتساع لا يمكن لأي شركة مصنعة أخرى لوحدات المعالجة المركزية منافستها.










