أخبار ar.wedoany.com، وقع مشروع احتجاز وتخزين الكربون في خليج ليفربول (LBCCS) البريطاني عقد إيجار لقاع البحر مع هيئة الأملاك الملكية البريطانية (The Crown Estate)، ليكون أول مشروع من نوعه في البلاد يُخطط للاعتماد على البنية التحتية القائمة لتشغيل عمليات تخزين الكربون. سيوفر المشروع بنية تحتية لنقل وتخزين ثاني أكسيد الكربون (CO₂) لمجمع إزالة الكربون الصناعي HyNet، مستفيداً من أكثر من 120 كيلومتراً من خطوط الأنابيب المُعاد استخدامها، والمنشآت البحرية، ومحطات المعالجة البرية، بالإضافة إلى إنشاء ما يقرب من 34 كيلومتراً من خطوط الأنابيب الجديدة. سيتم احتجاز ثاني أكسيد الكربون في البداية من صناعات الأسمنت والهيدروجين منخفض الكربون وتحويل النفايات إلى طاقة، ليُخزّن بشكل دائم في مكامن الغاز البحرية المستنفدة الواقعة تحت خليج ليفربول.
وفقاً لترتيبات عقد الإيجار، من المتوقع أن تقوم المرحلة الأولى من المشروع بتخزين 109 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون طوال فترة تشغيلها، بطاقة تخزين أولية تبلغ 4.5 ملايين طن سنوياً، على أن ترتفع إلى 10 ملايين طن سنوياً بعد عام 2030. من المتوقع أن يدعم المشروع خلال مرحلة الإنشاء حوالي 2000 وظيفة، ويحفز استثمارات في سلسلة التوريد تبلغ قيمتها حوالي 2 مليار جنيه إسترليني. يمنح عقد الإيجار هذا شركة LBCCS، التابعة لمجموعة إيني القابضة لاحتجاز وتخزين الكربون (Eni CCUS Holding group)، الحق في الوصول إلى قاع البحر واستخدام البنية التحتية القائمة لنقل وتخزين ثاني أكسيد الكربون القادم من الصناعات داخل شبكة HyNet.
تم اختيار مجموعة HyNet North West كمجموعة المسار الأول لاحتجاز واستخدام وتخزين الكربون (CCUS) التابعة للحكومة البريطانية في أكتوبر 2021. حصل مشروع خليج ليفربول لاحتجاز وتخزين الكربون على اتفاقية إيجار من هيئة الأملاك الملكية البريطانية في أغسطس 2024، وتم الوصول إلى التسوية المالية بعد ثمانية أشهر في أبريل الماضي. من المتوقع أن يتم أول حقن في عام 2028، بما يتماشى مع الجدول الزمني لتسليم الانبعاثات من المنشآت الصناعية داخل مجموعة HyNet.
صرح ستيفانو روفيلي، المدير الإداري لشركة LBCCS، بأن عقد الإيجار الموقع مع هيئة الأملاك الملكية البريطانية يُعد خطوة مهمة أخرى نحو تطوير بنية النقل والتخزين في خليج ليفربول، وأن إعادة استخدام البنية التحتية القائمة يساعد في تسريع معالجة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الصناعية في شمال غرب إنجلترا وشمال ويلز، مما يدعم النمو الاقتصادي الإقليمي. من جانبها، أشارت دينيس مويلان، مديرة احتجاز وتخزين الكربون والهيدروجين في هيئة الأملاك الملكية البريطانية، إلى أن عقد الإيجار يمثل معلماً هاماً في تطوير مشروع خليج ليفربول لاحتجاز وتخزين الكربون والبنية التحتية لتخزين الكربون في المياه البريطانية، حيث يساهم في تحقيق الاستخدام المسؤول لقاع البحر وإعادة استخدام البنية التحتية القائمة، مع المساعدة في تقليل الانبعاثات من القطاعات التي يصعب خفض انبعاثاتها، ودعم الوظائف والاستثمار والقدرة التنافسية الصناعية. وأضافت أوليفيا باويس، الرئيسة التنفيذية لجمعية احتجاز وتخزين الكربون (Carbon Capture and Storage Association)، أن مشروع خليج ليفربول لاحتجاز وتخزين الكربون يُظهر مساراً لتسريع إزالة الكربون من القطاعات التي يصعب خفض انبعاثاتها مثل الأسمنت وتحويل النفايات إلى طاقة من خلال استخدام البنية التحتية القائمة في تطبيقات احتجاز واستخدام وتخزين الكربون، مع توفير وظائف عالية المهارة، وأن الحفاظ على زخم النشر أمر بالغ الأهمية لتحقيق الطموحات الصناعية الواسعة النطاق للمملكة المتحدة.










