أخبار ar.wedoany.com، قاد معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا)، ورئيس مجلس إدارة شركة "ديوا إنترناشيونال"، وفداً رفيع المستوى في زيارة إلى لندن، التقى خلالها بكبار المسؤولين في شركتي "آي إن جي" و"أكتيس". تأتي هذه الزيارة في إطار استراتيجية الهيئة لتعزيز الشراكات العالمية وتعميق التعاون مع الشركات الدولية المتخصصة في الاستثمار في البنية التحتية.

ضم الوفد كلاً من وليد بن سلمان، نائب الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال والتميز، ومروان بن حيدر، نائب الرئيس التنفيذي للابتكار والمستقبل في الهيئة، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين. وخلال الزيارة، أكد الطاير أن دبي تحولت إلى مركز عالمي للاقتصاد والتجارة والابتكار، وهو التقدم الذي تحقق بفضل رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وأضاف الطاير أن دبي أصبحت نموذجاً رائداً في الاستدامة.

استعرض الطاير الإطار العام لشركة "ديوا إنترناشيونال"، التي تأسست مؤخراً بهدف تعزيز المكانة العالمية لدبي وتصدير الخبرات المتراكمة ونموذج التشغيل الناجح لهيئة كهرباء ومياه دبي إلى الأسواق الدولية. وبالاستناد إلى قدراتها في تطوير المشاريع، والتمويل، والتكنولوجيا، والابتكار الرقمي، وإدارة المشاريع والتشغيل، تخطط "ديوا إنترناشيونال" لتطوير وتمويل وتنفيذ وتشغيل مشاريع البنية التحتية للكهرباء والمياه على مستوى العالم.
وأشار الطاير إلى أن هيئة كهرباء ومياه دبي، ومن خلال طموحها وأدائها المستمر، كانت محركاً رئيسياً لنمو دبي على مدى عقود. وأوضح أن الهيئة تحتل حالياً المرتبة الأولى عالمياً في 13 مؤشراً رئيسياً لأداء خدمات المرافق العامة، كما تحظى بمركزين رياديين إقليميين في مجالات توليد ونقل وتوزيع الكهرباء وخدمة العملاء. وقد سجلت الهيئة رقماً قياسياً عالمياً في متوسط انقطاع التيار الكهربائي السنوي لكل مشترك، حيث بلغ 0.82 دقيقة فقط (حوالي 49 ثانية). بالإضافة إلى ذلك، حققت الهيئة أدنى مستوى عالمي لفقدان شبكات النقل والتوزيع بنسبة 2%، بينما بلغت نسبة الفقد في نقل وتوزيع المياه 4.4%، وهي أيضاً من بين الأدنى عالمياً.
تتجه هيئة كهرباء ومياه دبي نحو تحقيق أهداف "استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050" و"استراتيجية دبي للحياد الكربوني 2050"، من خلال التوسع المستمر في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة. ويُعد مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية المشروع الأساسي في هذا المسار، وهو أكبر مجمع للطاقة الشمسية في موقع واحد على مستوى العالم، ويتم تطويره وفق نموذج المنتج المستقل للطاقة (IPP). يجمع المجمع بين تقنيات الطاقة الشمسية الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركزة، بالإضافة إلى أنظمة تخزين الطاقة وإنتاج الهيدروجين الأخضر. وتبلغ حصة الطاقة النظيفة حالياً أكثر من 21.5% من مزيج الطاقة في دبي. ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 36% بحلول عام 2030، متجاوزة الهدف الأولي البالغ 25%. كما من المتوقع أن تتجاوز القدرة الإنتاجية للمجمع 8,000 ميغاواط بحلول عام 2030، مقارنة بالهدف الأولي البالغ 5,000 ميغاواط. ومن المتوقع أن يؤدي هذا التوسع إلى خفض الانبعاثات الكربونية السنوية بأكثر من 8.5 مليون طن، متجاوزاً الهدف الأولي البالغ 6.5 مليون طن.










