أخبار ar.wedoany.com، أطلقت الحكومة الأسترالية دراسة جدوى لإنشاء مصفاة نفط، والتي إذا تمت الموافقة عليها، ستكون الأولى من نوعها في البلاد منذ ستين عامًا.
أعلن رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز أن إنشاء المصفاة الجديدة سيعزز قدرة أستراليا على الاكتفاء الذاتي في إمدادات الوقود، مما يحميها من أي صدمات نفطية محتملة في المستقبل. وأشار ألبانيز إلى أن إحدى فوائد تعزيز المرونة الوطنية هي جعل أستراليا أقل تأثرًا بالأحداث العالمية، مؤكدًا أن الحكومة ترغب في ضمان اختيار الموقع المناسب، مع السعي أيضًا إلى أن يكون المشروع قابلاً للتنفيذ.
تدعم حكومة ألبانيز بقوة التحول من النفط والفحم والغاز الطبيعي إلى طاقة الرياح والطاقة الشمسية. تُعد أستراليا منتجًا رئيسيًا للغاز والغاز الطبيعي المسال، لكنها تعتمد على الواردات في توفير معظم إمدادات وقود النقل. في مارس الماضي، تدهورت حالة إمدادات الوقود في البلاد بسبب أزمة مضيق هرمز واندلاع حريق في إحدى المصفاتين المحليتين الوحيدتين.
نتيجة لهذه الأحداث، واجهت أستراليا صعوبات في تأمين إمدادات الوقود والحفاظ على أسعار معقولة. في نهاية مارس، خفضت الحكومة الفيدرالية الأسترالية ضريبة المكوس على البنزين والديزل إلى النصف لمدة ثلاثة أشهر، بهدف تخفيف الضغوط المالية على المستهلكين جراء ارتفاع أسعار الوقود.
أعلنت الحكومة الفيدرالية في أبريل أنها ضمنت توفير حوالي 100 مليون لتر إضافية من الديزل، حيث جاءت شحنتان من بروناي وكوريا الجنوبية. وتعد هذه أولى شحنات الوقود المتوقعة التي تحصل عليها الحكومة بموجب صلاحيات الاحتياطي الاستراتيجي الجديدة. تبع ذلك وصول شحنات من وقود الطائرات من الصين، لكن وضع أمن إمدادات الوقود في أستراليا لا يزال هشًا، مما دفع إلى اتخاذ قرار بإنشاء منشأة محلية لتكرير النفط الخام.










