أخبار ar.wedoany.com، ارتفعت أسعار الكهرباء بالجملة في منطقة الغرب الأوسط الأمريكي يوم الثلاثاء إلى أكثر من 500 دولار لكل ميغاواط/ساعة، وذلك بشكل رئيسي بسبب تراجع إنتاج طاقة الرياح عن المستويات المتوقعة، فضلاً عن الضغوط التشغيلية التي تواجهها محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالوقود الأحفوري نتيجة لموجة الحر.

تركزت أعلى مستويات الارتفاع في الأسعار في المنطقة الحدودية بين ولايتي نبراسكا وأيوا، بالقرب من محطة توليد الكهرباء التي تعمل بالفحم والتي تديرها شركة ميد أمريكان إنيرجي (MidAmerican Energy)، التابعة لشركة بيركشاير هاثاواي (Berkshire Hathaway, BRKa.N). وبلغت أسعار الكهرباء في هذه المنطقة نحو خمسة أضعاف الأسعار في المناطق الواقعة إلى الجنوب، مما يعكس الازدحام الشديد في خطوط النقل الكهربائي بالمنطقة.
أفادت هيئة تشغيل شبكة الكهرباء الإقليمية "ساوث ويست باور بول" (Southwest Power Pool, SPP)، التي تغطي خدماتها 20 مليون نسمة من ولاية داكوتا الشمالية إلى ولاية لويزيانا، بأن أسعار الكهرباء شهدت ارتفاعاً حاداً عندما تجاوزت درجات الحرارة 90 درجة فهرنهايت (32 درجة مئوية)، بينما كانت الأسعار في ولايتي كانساس وأوكلاهوما الواقعتين إلى الجنوب أقل من 100 دولار لكل ميغاواط/ساعة.
يشكل توليد الكهرباء بالغاز الطبيعي والفحم حوالي 80% من إجمالي توليد الكهرباء في شبكة SPP، بينما تبلغ حصة طاقة الرياح حوالي 7%، وهو ما يمثل انخفاضاً كبيراً مقارنة بمستوياتها في وقت سابق من اليوم.
أصدرت وزارة الطاقة الأمريكية (U.S. Energy Department) يوم الأحد أمراً طارئاً، يأذن لشبكة SPP بتشغيل مصادر طاقة احتياطية غير مستخدمة، وذلك تحسباً لانقطاع التيار الكهربائي الناجم عن موجة الحر.
وقبل وقت قصير من إصدار وزارة الطاقة لهذا الأمر، كانت شبكة SPP قد حذرت من احتمال استمرار حالات الطوارئ خلال فترات ذروة الطلب، مما يسلط الضوء على هشاشة المنطقة في مواجهة توقف محطات التوليد، وانخفاض إنتاج طاقة الرياح، وانقطاع إمدادات الكهرباء المستوردة.










