أخبار ar.wedoany.com، أعلنت شركة سينجنتا، عملاق الصناعة الزراعية العالمية، مؤخراً عن وقف توريد منتجات مبيدات الأعشاب التي تحتوي على الباراكوات في أستراليا ونيوزيلندا. وجاء هذا الإعلان بعد شهر واحد من فرض هيئة المبيدات والأدوية البيطرية الأسترالية (APVMA) قيوداً جديدة على استخدام هذا المنتج.
وأوضح المدير الإداري لشركة سينجنتا في أستراليا ونيوزيلندا أن القيود التنظيمية، إلى جانب التعقيد المتزايد وارتفاع تكاليف سلسلة التوريد، جعلت منتج الباراكوات غير مجدٍ تجارياً. وأضاف أن تخصيص موارد كبيرة لمنتج تقليدي غير مربح لم يعد أمراً مستداماً.
تداعيات متسلسلة بعد وقف الإنتاج العالمي
في مارس الماضي، أعلنت سينجنتا عن خطط لوقف إنتاج الباراكوات في مصنعها البريطاني بحلول نهاية يونيو، منهية بذلك الإنتاج العالمي لهذه المادة الفعالة. وفي ذلك الوقت، أكدت الشركة أنها ستواصل توريد المنتج للمزارعين الأستراليين عبر شركات تصنيع طرف ثالث. لكن هذا الترتيب وصل الآن إلى نهايته.
وأشارت سينجنتا إلى أن الباراكوات طُرح لأول مرة في الأسواق منذ أكثر من ستين عاماً على يد إحدى الشركات السابقة لها، ويوجد حالياً أكثر من 750 شركة حول العالم مرخصة لبيعه، بينما لا تتجاوز حصته في إجمالي مبيعات سينجنتا العالمية 1%. وأضافت الشركة أنها، بعد الخروج من هذا السوق، ستعيد توجيه مواردها نحو الحلول المبتكرة.
اللوائح الجديدة لهيئة APVMA: تخفيض كبير في الجرعات وحظر الرشاشات الظهرية
في يونيو الماضي، وبعد إتمام مراجعة شاملة لمادتي الباراكوات والديكوات، أكدت هيئة APVMA إمكانية استمرار استخدام هاتين المادتين الكيميائيتين، ولكن مع فرض قيود رئيسية جديدة.
وبموجب القرار النهائي، تم تخفيض الحد الأقصى لمعدل الاستخدام لكل وحدة مساحة للباراكوات والديكوات من 1150 غراماً للهكتار إلى 231 غراماً للهكتار. وفيما يتعلق بطرق الاستخدام، سيتم إلزام جميع الاستخدامات بأنظمة الخلط والإضافة المغلقة، مع توفير معدات حماية شخصية معززة، وسيتم التخلص التدريجي من الرشاشات الظهرية. وسيتم التخلص من المخزون الحالي من المنتجات خلال فترة انتقالية مدتها سنتان.
وأشارت هيئة APVMA في مراجعتها إلى أن الوزن الإجمالي للأدلة المتاحة لا يدعم الاستنتاج القائل بأن "التعرض للباراكوات عبر الاستخدامات المعتمدة يزيد من خطر الإصابة بمرض باركنسون".










