أخبار ar.wedoany.com، يعتقد شون ليغ، المؤسس المشارك لـ Google DeepMind، منذ عام 2009 أن احتمال تحقيق الذكاء الاصطناعي العام (AGI) بحلول عام 2028 يبلغ 50%، ولا يزال هذا التوقع قائماً دون تغيير. وأكد ليغ في مقابلة حديثة هذا الإطار الزمني، مرجحاً أن تحقيق الذكاء الاصطناعي العام لا يزال بحاجة إلى عامين. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي الحالي أصبح على دراية ببعض التفاصيل عن بلدة صغيرة في نيوزيلندا قضى فيها طفولته.
وُلد ليغ في مدينة روتوروا النيوزيلندية، وتعلم البرمجة بنفسه على حاسوب ديك سميث VZ200، ثم انتقل من مدرسة روتوروا ليك الثانوية إلى جامعة وايكاتو وجامعة أوكلاند لمتابعة دراسته العليا. وفي عام 2008، كتب أطروحة الدكتوراه في سويسرا بعنوان "الذكاء الفائق الآلي". وبعد عامين، شارك في تأسيس DeepMind، وصاغ مصطلح الذكاء الاصطناعي العام لوصف الآلات القادرة على محاكاة جميع الوظائف الإدراكية البشرية.
في يوليو 2025، أصبحت نيوزيلندا آخر دولة عضو في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) تصدر استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي. وعلى الرغم من أن استطلاعاً أظهر أن أكثر من 80% من الشركات النيوزيلندية أفادت باستخدامها للذكاء الاصطناعي، إلا أن التحليلات ترى أن اعتبار كل من طرح سؤالاً على روبوت محادثة كمستخدم، يشبه اعتبار حامل بطاقة المكتبة قارئاً نهماً، مما يجعل هذا المقياس غير دقيق.
أفاد ليغ مؤخراً نواب رؤساء الجامعات البريطانية البارزين بأن كل كلية يجب أن تحدد ما يعنيه الذكاء الآلي الرخيص لمجالها. ورأى أن الحوار بحاجة إلى الانتقال من مطالبة الذكاء الاصطناعي بالتخطيط لقضاء الإجازات، إلى التساؤل عن تأثيره على الهيكل الاقتصادي. وشبه ليغ إمكانات الذكاء الاصطناعي العام بالثورة الصناعية، التي استبدلت العضلات البشرية بالآلات، بينما هذه المرة سيتم استبدال التفكير.
إذا كان من الممكن إنجاز مهمة ما بالكامل عبر الشاشة ولوحة المفاتيح والكاميرا والميكروفون، فإن ليغ يعتقد أن الذكاء الاصطناعي المتقدم سيلعب دوراً. والمحامون والمحاسبون والمحللون والمستشارون ومستشارو السياسات يندرجون جميعاً ضمن هذا الاختبار. وبمجرد تحقيق الذكاء الاصطناعي العام، سيكون السؤال الجوهري هو من سيحتاج إلى الجلوس أمام الكمبيوتر، وكيف سيقضي معظم البشر وقتهم.










