أخبار ar.wedoany.com، أعلنت وزارة الأسمدة الهندية عن خطة لتوسيع طاقة إنتاج اليوريا، بمشاركة الشركات الخاصة والمؤسسات العامة والتعاونيات. ويأتي هذا الإطار الاستثماري الجديد كنسخة محدثة من سياسة الاستثمار الجديدة (NIP) الصادرة عام 2012.
بالمقارنة مع سياسة عام 2012، تشمل التعديلات الأساسية في الإطار الجديد: فصل التكاليف الثابتة عن التكاليف المتغيرة لتعزيز الشفافية المالية؛ وتحديد نطاق العائد على حقوق المساهمين بين 12% كحد أدنى و16% كحد أقصى؛ وتحويل التكاليف الثابتة إلى الروبية بسعر الصرف الجاري بعد أربع سنوات من تشغيل المشروع لتقليل مخاطر العملات الأجنبية. وأشارت وزارة الأسمدة الهندية إلى أن المصانع التي سيتم إنشاؤها بموجب السياسة الجديدة (NIPU-2026) من المتوقع أن توفر أكثر من 2.5 مليار روبية لكل مصنع.
تبلغ الطاقة التصميمية لكل مصنع جديد حوالي 1.27 مليون طن سنويًا. ووفقًا لتقديرات شركة "إرنست ويونغ الهند" (EY India)، فإن استبدال كل مليون طن من واردات اليوريا بإنتاج محلي يمكن أن يقلص الإنفاق على النقد الأجنبي بمقدار 300 إلى 500 مليون دولار سنويًا، مع تقليل عبء دعم اليوريا المستوردة. وأشار ساتيام شيفام سوندارام، الشريك في قطاع الحكومة والقطاع العام بشركة "إرنست ويونغ الهند"، إلى أن السياسة الجديدة تعزز ثقة القطاع في بناء منشآت إنتاج حديثة وفعالة وصديقة للبيئة. وأضاف أن هذه المصانع ستوفر ما بين 20 ألفًا و30 ألف فرصة عمل خلال فترة الإنشاء، ونحو 50 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة بعد بدء التشغيل.
كشفت مصادر مطلعة أن السياسة الاستثمارية الجديدة تنص على أن المصانع التي تبدأ الإنتاج في غضون خمس سنوات من تاريخ الإعلان عن السياسة ستكون مؤهلة للحصول على حوافز لمدة ثماني سنوات تالية، قد تشمل ترتيبات شراء مضمونة.
يأتي هذا التوسع في طاقة إنتاج اليوريا المحلية في الهند على خلفية التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط الناجمة عن الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل في إيران، مما عطل واردات الأسمدة ورفع تكاليفها، وهو ما سارع أيضًا في عملية توسيع طاقة إنتاج اليوريا المحلية في الهند.










