أخبار ar.wedoany.com، حددت شركة إكسون موبيل (ExxonMobil) أربع فرص اكتشاف محتملة إضافية في كتلة ستابروك (Stabroek Block) قبالة سواحل غيانا، وذلك من خلال تطبيق الذكاء الاصطناعي على بيانات الاستكشاف الخاصة بالكتلة. وقد كشف نيل هانسن (Neil Hansen)، نائب الرئيس الأول والمدير المالي للشركة، عن هذه النتائج خلال مؤتمر هاتفي للنتائج المالية للربع الثاني من عام 2026 عُقد في 31 يوليو.

استخدمت إكسون موبيل المعلومات التي جُمعت من الاكتشافات السابقة وعمليات الحفر والتحليلات الجوفية للكتلة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، ثم طبّقت هذه النماذج على مناطق أخرى ضمن منطقة الامتياز البحري. وأشار هانسن إلى أن هذا العمل أسفر عن "أربع فرص اكتشاف جديدة تتجاوز ما كنا نعتقد أنه متاح لدينا". وأوضح في الوقت ذاته أن تحديد ما إذا كانت هذه الفرص تحتوي على كميات تجارية من الهيدروكربونات لم يتم بعد، قائلاً: "من الواضح أن تأكيد ذلك يتطلب المزيد من العمل".
ولم تكشف الشركة عن المواقع المحددة لهذه الفرص، كما لم تقدم تقديرات للموارد أو جدولاً زمنياً للحفر. وقال دارين وودز (Darren Woods)، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل، إن هذه النتائج تدعم تقييم الشركة بأن هناك إمكانات استكشافية إضافية في غيانا.
تُعد كتلة ستابروك الداعم الرئيسي لنمو الإنتاج البحري في غيانا منذ أول إنتاج للنفط في ديسمبر 2019. وأفادت إكسون موبيل أن إجمالي إنتاج الكتلة تجاوز 900 ألف برميل يومياً في الربع الثاني من عام 2026. كما أشار وودز إلى أن مساحات واسعة داخل الكتلة لا تزال خاضعة لحالة القوة القاهرة بسبب النزاع الحدودي بين غيانا وفنزويلا، ولا يمكن تقييمها بالكامل بعد. وتنتظر الشركة صدور الحكم النهائي من محكمة العدل الدولية (International Court of Justice) بشأن هذا النزاع قبل أن تقرر كيفية العمل في المناطق المتأثرة. ولم توضح إكسون موبيل ما إذا كانت أي من الفرص الأربع التي ولّدتها نماذج الذكاء الاصطناعي تقع ضمن المناطق الخاضعة لحالة القوة القاهرة.
منذ اكتشاف ليزا (Liza) في مايو 2015، حققت إكسون موبيل أكثر من 30 اكتشافاً مهماً في غيانا. وتضم كتلة ستابروك حالياً أربعة مشاريع تطوير قيد الإنتاج، وهي: ليزا 1، وليزا 2، وبايارا (Payara)، ويلوتيل (Yellowtail).









