أخبار ar.wedoany.com، من المتوقع أن يكون مشروع "لير" (Llyr) من بين أولى المشاريع في بريطانيا التي تختبر على نطاق واسع تقنيات الجيل التالي لطاقة الرياح البحرية. ويشكّل هذا المشروع نقطة انطلاق لتطويرات مستقبلية بقدرة جيجاواط، مما يجعل ويلز رائدة عالمياً في ابتكارات طاقة الرياح البحرية، ويحوّل جنوب غرب ويلز إلى مركز رئيسي للهندسة البحرية وتطوير سلاسل التوريد، مع خلق فرص عمل عالية المهارات وتعزيز مكانة المنطقة على خريطة الطاقة العالمية.
صرّحت جوليا روز (Julia Rose)، رئيسة قسم طاقة الرياح البحرية في "ذا كراون إستيت" (The Crown Estate) البريطانية، أن البحر السلتي يتيح فرصة كبيرة لتسريع تطوير طاقة الرياح البحرية، حيث يمكن من خلال طاقة الرياح العائمة فتح مصادر جديدة للطاقة النظيفة، مع دفع النمو الاقتصادي وتحقيق منافع طويلة الأجل لويلز. وأشارت إلى أن مشاريع مثل "لير" تساهم في تطوير التقنيات والمهارات وسلاسل التوريد اللازمة للجيل القادم من طاقة الرياح البحرية، مؤكدة أن "ذا كراون إستيت" قد دعمت هذا الإنجاز المحوري عبر منح اتفاقية الإيجار (Agreement for Lease).
وأضاف سكوت هاربر (Scott Harper)، المدير العام لشركة "سيركو إنيرجي" (Cierco Energy)، أن مشاريع النماذج التجريبية من هذا القبيل تُعد خطوة حاسمة لاختبار هياكل الأساس البحرية وأنظمة الإرساء والكابلات الديناميكية ذات المستوى العالمي قبل التوسع في النشر التجاري. وتعمل الشركة بشكل وثيق مع المجتمعات المحلية وشركاء سلسلة التوريد وأصحاب المصلحة الحكوميين. وبعد نجاح تسليم المشروع، لن يقتصر الأمر على إنتاج الكهرباء النظيفة فحسب، بل سينشأ أيضاً نظام بيئي صناعي يغطي التصنيع البحري والهندسة والتصنيع المتقدم وتصدير التقنيات. ويرى هاربر أن مراكز الابتكار الحالية يمكن أن تتحول إلى تجمعات تصنيعية في المستقبل.









