أخبار ar.wedoany.com، بعد أيام قليلة فقط من إعلان شركة بريتيش بتروليوم (BP Plc) عن بيع أعمالها في بحر الشمال، تواصل مشترون محتملون مع الشركة. وأكدت الرئيسة التنفيذية الجديدة للشركة، ميغ أونيل (Meg O’Neill)، أنها لن تغيّر قرارها السابق بتصفية هذه الأصول مهما كانت التعديلات على السياسات البريطانية.

وأوضحت أونيل في تصريحات لقناة بلومبرغ التلفزيونية (Bloomberg TV) أن عدة مشترين محتملين أبدوا اهتمامهم باقتناء أصول الشركة في بحر الشمال. وأشارت إلى أن التقلبات المتكررة في السياسات البريطانية المتعلقة بالنفط والغاز، إلى جانب اعتبارات تعزيز الميزانية العمومية للشركة، اجتمعت معًا للدفع نحو هذا القرار بالخروج. كما ذكرت أونيل أن بي بي ما تزال ترى وجود إمكانات نفطية وغازية غير مستغلة في حوض بحر الشمال، معربة عن أملها في أن يشهد المشهد تحولًا إيجابيًا مع الحكومة الجديدة.
وأشارت بي بي إلى أن السياسات الضريبية وسياسات الاستكشاف جعلت بريطانيا أقل جاذبية للاستثمارات النفطية، كما عارضت الحكومة البريطانية السابقة أنشطة الحفر الجديدة. من جانبه، قال آندي بورنهام (Andy Burnham)، الذي تولى منصب رئيس الوزراء في يوليو الماضي، إنه لن يتجاهل موارد بحر الشمال. وأوضحت أونيل في مؤتمر صحفي هاتفي أن بي بي مستعدة لمواصلة التعاون مع الحكومة البريطانية في تصميم الإطار المالي، لكن هذا الموقف لن يغيّر قرار الخروج.
وتُعد بي بي آخر شركة كبرى من شركات النفط الدولية تحتفظ بأعمال مستقلة في بحر الشمال. وقد سبق أن دمجت شركتا شل (Shell Plc) وتوتال إنرجيز (TotalEnergies SE) المنافستان أعمالهما في هذا الحوض البحري القديم مع شركات أخرى، لتأسيس كيانات مستقلة.
وشددت أونيل على أن هذا القرار لم يكن متسرعًا. فقد عملت بي بي في بحر الشمال لأكثر من 50 عامًا، ومن وجهة نظرها، فإن الأمر يتعلق بمسألة الانضباط الرأسمالي وتخصيص رأس المال داخل الشركة بشكل خالص.









