أخبار ar.wedoany.com، خلال فترة الكسوف، استعانت شركة الشبكة الكهربائية الإسبانية (Red Eléctrica) بالطاقة المخزّنة في محطتي توليد الطاقة بالضخ والتخزين La Muela I وII لتعويض فقدان قدرة توليد تبلغ 5 جيجاواط من الطاقة الشمسية الكهروضوئية خلال الكسوف الذي استمر قرابة 120 دقيقة. وقد حدثت هذه العملية في وقت غروب الشمس، ولم تشكّل أي تأثير ملموس على إمدادات الكهرباء.

تقع محطة توليد الطاقة بالضخ والتخزين La Muela داخل مجمع محطة Cortes-La Muela الكهرومائية، وتُشغّلها شركة إيبيردرولا (Iberdrola)، وتُعدّ أكبر منشأة للضخ والتخزين في أوروبا حاليًا. وقد ضمن التنسيق بين مشغّل النظام والمحطة استقرار الإمداد الكهربائي خلال فترة تراجع إنتاج الطاقة الشمسية الكهروضوئية.
على صعيد التشغيل، طلبت شركة الشبكة الكهربائية الإسبانية من المحطة الاستعداد مسبقًا، وأصدرت تعليماتها بتشغيلها بكامل طاقتها خلال أكثر من ساعة، بالاعتماد على إطلاق المياه من الخزان العلوي لتوليد الكهرباء. وفي مرحلة الاحتياط الثانوي، طلبت الشبكة من محطة La Muela توفير 300 ميجاواط إضافية، وبعد عدة فترات جدولة كل منها خمس عشرة دقيقة، تم في النهاية تعبئة قدرة إجمالية بلغت 1800 ميجاواط للتعويض.
من منحنى التشغيل، قبل ساعة واحدة من بدء الكسوف (الساعة 18:30)، رفعت الشبكة تدريجيًا قدرة الحقن لمحطة الضخ والتخزين من ما يزيد قليلًا عن 150 ميجاواط إلى أكثر من 2000 ميجاواط، وبلغت ذروتها في لحظة ذروة الظاهرة (حوالي الساعة 20:35)، واستمرت لعدة ساعات، حيث حقنت الشبكة بطاقة كهربائية أنظف وأقل تكلفة.

تضطلع محطات توليد الطاقة بالضخ والتخزين بأدوار متعددة في إدارة النظام الكهربائي. فإلى جانب التعويض خلال الكسوف هذه المرة، ساهمت هذه المحطات في استعادة التيار الكهربائي بعد انقطاعه خلال ظاهرة DANA (الأمطار الغزيرة) في فالنسيا، كما تساعد في تعزيز قدرة استيعاب الطاقة المتجددة. وفي نمط التشغيل العادي، تضخ المحطة المياه إلى الخزان العلوي خلال ساعات سطوع الشمس لتخزين الطاقة، ثم تنتظر تعليمات مشغّل النظام بإطلاق المياه لتوليد الكهرباء، بما يخفض تكلفة النظام أو يضمن أمن الإمداد. ووفقًا لما نشرته صحيفة El Periódico de la Energía، فقد تم تنفيذ جميع استجابات المحطة خلال عملية التعويض هذه بنجاح وفق التعليمات.





















