أخبار ar.wedoany.com، تتابع شركة ستيلانتس تنفيذ خطتها الاستثمارية في أمريكا الجنوبية للفترة من 2025 إلى 2030، والتي تبلغ قيمتها 32 مليار ريال برازيلي، بهدف تحديث محفظة المنتجات في المنطقة، وإعادة هيكلة قواعد الإنتاج، وتطوير تقنيات الكهربة، وتوسيع نطاق توطين سلسلة التوريد. وتستهدف الشركة تحقيق نمو بنسبة 10% في إيرادات أعمالها بأمريكا الجنوبية بحلول عام 2030، مع وصول هامش الربح التشغيلي المعدل إلى ما بين 8% و10%.

تغطي الخطة أكثر من 40 طرازاً جديداً، و8 مجموعات نقل حركة، و4 منصات سيارات. وستواصل ستيلانتس اعتماد مسارات تقنية متعددة في أمريكا الجنوبية، تشمل الوقود التقليدي، والوقود المرن المعتمد على الإيثانول، والمركبات الهجينة، والمركبات الكهربائية بالكامل. ومن بين هذه التقنيات، يجمع نظام Bio-Hybrid بين تقنيات الكهربة والإيثانول البرازيلي، على أن يتم إنتاج الطرازات المرتبطة به بشكل أساسي في البرازيل.
من بين استثمارات الـ 32 مليار ريال برازيلي، من المقرر أن يحصل مجمع بيتيم للسيارات على 14 مليار ريال برازيلي، تُخصص للطرازات الجديدة وتقنيات الكهربة والتحول الرقمي للإنتاج وتعديل الطاقة الإنتاجية؛ فيما تخطط قاعدة غويانا لتلقي استثمارات بقيمة 13 مليار ريال برازيلي، لدفع الإنتاج المحلي للطرازات الهجينة ومركبات علامة Leapmotor؛ ويحصل مصنع بورتو ريال على 3 مليارات ريال برازيلي، تُستخدم لإنتاج جيب أفنجر، وتحديث منصة الكهربة، وتوسيع نوبات العمل.
تخطط ستيلانتس لإطلاق 16 طرازاً جديداً ونسخاً محدثة في البرازيل خلال عام 2026، من بينها 6 طرازات تعتمد تقنية Bio-Hybrid. وسيتولى مصنع غويانا إنتاج 4 طرازات هجينة، بينما يتولى مصنعا بيتيم وبورتو ريال إنتاج باقي الطرازات. وقد بدأ مصنع بورتو ريال الإنتاج التسلسلي لجيب أفنجر في يوليو، وأضاف نوبة عمل ثانية لهذا الغرض.
كما تخطط الشركة لتقصير دورة تطوير المركبات الكهربائية من خلال شراكتها مع شركتي Leapmotor ودونغفينغ للسيارات. وقد تم إدراج طرازي Leapmotor B10 وC10 ضمن خطة الإنتاج المحلي في البرازيل، بينما لا تزال الشراكة مع دونغفينغ في مرحلة الدراسات المشتركة وتقييم استيراد المنتجات.
تجاوزت مبيعات ستيلانتس في أمريكا الجنوبية مليون سيارة خلال عام 2025، محافظةً بذلك على صدارتها في مبيعات السيارات والمركبات التجارية الخفيفة في المنطقة للعام الخامس على التوالي. وتخطط الشركة لتعزيز حضورها في السوقين البرازيلي والأرجنتيني، مع التوسع في أسواق تشيلي وكولومبيا وبيرو والإكوادور.





















