أطلقت المكتب الوطني للسكك الحديدية في المغرب مؤخراً مشروعاً للبنية التحتية الحضرية بميزانية تبلغ حوالي 140 مليون درهم مغربي، يهدف إلى تحسين إمكانية الوصول إلى المواصلات حول الملعب الكبير في الدار البيضاء. يُعد هذا المشروع أحد المشاريع الداعمة التي يدفع بها المغرب لاستضافة الأحداث الدولية الكبرى.
يركز المشروع بشكل رئيسي على تحسين تنظيم حركة المرور في منطقة الملعب الرياضي، حيث يخطط لبناء جسور وممرات طرق جديدة، لتخفيف تدفق حركة المركبات والمشاة حول خط السكك الحديدية المزدحم بين الدار البيضاء وسيدي قاسم، لضمان التشغيل الطبيعي للسكك الحديدية مع تحسين كفاءة التنقل.
أوضح المكتب الوطني للسكك الحديدية في المغرب أن مشروع البنية التحتية الحضرية هذا سيتوافق بدقة مع معايير الهندسة الدولية، مع التركيز على السلامة الهيكلية والمتانة. سيتم استخدام تقنيات مثل الأساسات العميقة ذات الأقطار الكبيرة والكشف بالموجات الصوتية أثناء البناء، بالإضافة إلى استخدام الخرسانة المسلحة بقضبان فولاذية عالية القوة وأنظمة متخصصة للعزل المائي، لضمان سلامة تشغيل السكك الحديدية أسفل المشروع.
من المتوقع أن يستخدم المشروع أكثر من 44 ألف طن من الفولاذ، وإكمال أعمال الحفر بما يزيد عن 13 ألف متر مكعب. سيقدم بناء هذه البنية التحتية الحضرية دعماً فعالاً لاستضافة الأحداث الكبرى المستقبلية وتنظيم حركة المرور اليومية.









