وفقًا لمراجعة منهجية وتحليل تلوي، أظهر التصوير بالرنين المغناطيسي مع التباين حساسية بنسبة 91.3% ونوعية بنسبة 68.8% في تقييم الآفات عالية الخطورة في الثدي، مما يساعد المرضى على تقليل التدخلات الجراحية غير الضرورية.

أجرى الباحثون مراجعة منهجية وتحليل تلوي لسبع دراسات حتى أغسطس 2024، شملت 479 مريضًا مع 493 آفة عالية الخطورة، حيث خضع جميع المرضى لتصوير الثدي بالرنين المغناطيسي. تضمن تصميم الدراسة خمس تحليلات بأثر راجع وتحليلين مستقبليين، مع استخدام ملفات خاصة للثدي في معظم الحالات، حيث تم فحص المرضى بوضعية الانبطاح.
استخدم التحليل فحص الأنسجة المرضية أو المتابعة التصويرية لمدة 12 شهرًا على الأقل كمعيار مرجعي، مع مشاركة قارئين غير مدركين لنتائج الأنسجة المرضية في التقييم. كان متوسط معدل انتشار سرطان الثدي بين الحالات 17%. ركزت الدراسة على تقييم الأداء التشخيصي للتصوير بالرنين المغناطيسي مع التباين في استبعاد احتمالية الخباثة في الآفات عالية الخطورة.
أظهرت النتائج أن حساسية التصوير بالرنين المغناطيسي مع التباين في تقييم الآفات عالية الخطورة كانت 91.3% (95% CI، 82.8%-95.8%)، ونوعيته كانت 68.8% (95% CI، 50.3%-82.8%). كانت نسبة الاحتمال السلبية المجمعة 0.135 (95% CI، 0.082-0.222)، ونسبة الاحتمال الإيجابية المجمعة 2.875 (95% CI، 1.810-4.566).
من بين 493 حالة خبيثة، فات التصوير بالرنين المغناطيسي مع التباين ست حالات فقط، كانت جميعها سرطانات قنوية موضعية منخفضة الدرجة وصغيرة الحجم. بالنسبة للسرطان الغازي، كانت القيمة التنبؤية السلبية 100%. يمكن لهذه التقنية استبعاد احتمالية الخباثة بشكل موثوق في الآفات التي تصل احتمالية ما قبل الاختبار فيها إلى 13.1%.









