دخل المرسوم الأعلى رقم 46/2025 الصادر عن وزارة الصحة التشيلية حيز التنفيذ رسميًا، والذي يأذن باستخدام خبث النحاس كركام اصطناعي في ظل ظروف صحية قابلة للتحقق وإمكانية التتبع وقيود على التطبيق. تم نشر هذا التنظيم مؤخرًا في الجريدة الرسمية، مما يمثل خطوة حاسمة لتشيلي في تعزيز الاقتصاد الدائري في قطاعي التعدين والبناء.

يحدد التشريع الاستخدامات المسموح بها للمنتجات الثانوية لصهر النحاس، بما في ذلك مواد رصف المساحات المفتوحة، والعناصر الجاهزة والزخرفية. كما ينشئ إطارًا للإذن بالإدارة على أساس كل حالة على حدة، يغطي تسجيل استخدام الهندسة والحجم، وإجراءات المراقبة والتعريف. يهدف التشريع إلى تحويل النفايات التاريخية إلى مدخلات يمكن استخدامها في البنية التحتية، والحد من الضغط على استخراج الركام الطبيعي، وتعزيز المشاريع الهندسية المستدامة.
أعربت وزيرة التعدين أورورا ويليامز عن أن موافقة هذا التشريع تجعل من الممكن الانتقال من الديون المتراكمة إلى التعدين الدائري، وتحويل خبث النحاس إلى مورد استراتيجي لمشاريع مثل رصف الطرق وتحسين الربط. وشددت نائبة وزير التعدين سوينا تشاهوان على الطبيعة المشتركة بين القطاعات للعمل الذي أدى إلى دخول التشريع حيز التنفيذ، بمشاركة وزارات الصحة والتعدين والبيئة والأشغال العامة والاقتصاد، بالإضافة إلى الأوساط الأكاديمية ومشغلي التعدين.
بعد دخول التشريع حيز التنفيذ، ستقود وزارة التعدين جهود التوعية الفنية وتنسيق الإجراءات مع المشاركين من القطاعين العام والخاص لتسريع التنفيذ. الهدف هو جعل إضافة قيمة لخبث النحاس ركيزة استدامة للبنية التحتية الوطنية ورفاهية المجتمعات. يسمح هذا التشريع باستخدام خبث النحاس كركام اصطناعي في مجال البناء، مما يوفر إطارًا تنظيميًا لاستخدام المنتجات الثانوية للتعدين في تطوير البنية التحتية.









