في 1 مارس 2026، أعلن الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيايف في اجتماع حول تنمية ولاية سورخان داريا، أن المستثمرين الصينيين يخططون لاستثمار مليار دولار أمريكي لاستكشاف موارد الفحم في أوزبكستان. سيركز هذا الاستثمار على تطوير أربعة مكامن في منطقة سارياسيا: "كولاكون"، "جمشونيت"، "تشوكور"، و"بايرام-1". وقال ميرضيايف: "تقدر احتياطيات الوقود الصلب في المنطقة بـ 100 مليون طن، ولا يتجاوز معدل الاستخراج الحالي 1%". لزيادة القدرة الإنتاجية، تم تكليف الجهات المعنية ببدء إنتاج مناجم "سانغير" و"أوكسوف" هذا العام، ومن المخطط البدء في تطوير مكمن "فانغالتا" في عام 2027.
هذا الاستثمار الصيني في صناعة الفحم الأوزبكية ليس حالة منفردة. حيث أبدت شركة سوسول الجنوب أفريقية اهتمامًا أيضًا، وتخطط لاستخدام المواد الخام المحلية في ولاية سورخان داريا لإنتاج البولي بروبيلين والبولي إيثيلين والمطاط. وأشار ميرضيايف إلى أن الموارد المعدنية في المنطقة يمكن أن تشكل أساسًا لتطوير الصناعات الكهربائية والكيميائية والمركبات. كما ذكر أن الأحجار الطبيعية في مكمن "بيزكتوب" في بايسون ذات جودة عالية، وتضاهي المواد المماثلة في تركيا وإيطاليا، وأن أعمال الاستكشاف الجيولوجي النشطة ستبدأ قريبًا.
من المتوقع أن تعزز هذه الاستثمارات واسعة النطاق التنمية الاجتماعية والاقتصادية في أوزبكستان. على الرغم من أن حصة القطاع الصناعي في اقتصاد المنطقة قد زادت خمسة أضعاف في السنوات الأخيرة، إلا أن الإمكانات لا تزال بحاجة إلى استغلال. حددت السلطات المحلية هدفًا: جذب 3 مليارات دولار أمريكي من الاستثمارات بحلول عام 2026 وزيادة حجم الصادرات إلى مليار دولار أمريكي. وشدد ميرضيايف قائلاً: "يجب أن تنعكس هذه الجهود في خلق فرص العمل وزيادة دخل الشعب". من المتوقع أن يؤدي تنفيذ المشاريع الجديدة إلى خفض معدل الفقر في المنطقة إلى 2.8%، ومعالجة مشكلة البطالة في مدن مثل ترمذ وجيناو وجاركورغان، مما سيدفع عجلة التنمية الشاملة لصناعة الفحم الأوزبكية.









