أطلقت بوليفيا، منذ تولي الرئيس رودريجو باز منصبه في نوفمبر 2025، حزمة من سياسات حوافز الاستثمار في قطاع التعدين تتمحور حول المرسوم الأعلى رقم 5503، بهدف جذب رأس المال الدولي لتطوير مواردها الغنية من الفضة والقصدير والليثيوم.
وتشمل الحوافز الرئيسية: إعفاء من ضريبة الأرباح للسنوات الثلاث الأولى من تشغيل المنجم الجديد؛ وتوفير ضمانات للاستقرار المالي تصل إلى 15 عامًا للمشاريع الاستراتيجية المؤهلة؛ وإعفاء السلع الرأسمالية من ضريبة القيمة المضافة على الواردات وتبسيط الإجراءات الإدارية. كما يسمح الإطار الجديد للشركات الخاصة بإقامة شراكات مشتركة مع شركة التعدين الحكومية البوليفية (COMIBOL) لفتح موارد المناطق التعدينية الخاضعة للسيطرة الحكومية.
تمتلك بوليفيا موارد مهمة من الليثيوم على المستوى العالمي، تقدر بحوالي 23 مليون طن وفقًا لتقديرات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية لعام 2025. ومع ذلك، تشير المقالة إلى أن التكنولوجيا والبنية التحتية والوصول إلى الأسواق لا تزال تشكل التحديات الرئيسية أمام تطويرها على نطاق واسع.
رفعت مؤسسة فيتش للتصنيف الائتماني التصنيف الائتماني السيادي لبوليفيا إلى CCC في يناير 2026، معترفة بتحسن البيئة السياسية. لكن التحليل يشير في الوقت نفسه إلى أن البلاد لا تزال تواجه مخاطر مثل نقص البنية التحتية، وأوجه القصور في سلسلة التوريد، واستمرارية السياسات المستقبلية.









