رفضت لجنة التجارة والطاقة في مجلس شيوخ ولاية ساوث داكوتا الأمريكية يوم الثلاثاء، بتصويت 5 مقابل 3، مشروع قانون يطالب بإجراء دراسة للأثر البيئي لأنابيب ثاني أكسيد الكربون. هذه هي المرة الثانية التي يدفع فيها النائب جون هيوز لمثل هذا التشريع، بهدف الرد على مشروع خط الأنابيب الذي تقدمت به شركة Summit Carbon Solutions والممتد عبر خمس ولايات.

فشل مشروع القانون الذي قدمه هيوز لأول مرة العام الماضي في الحصول على الموافقة في مجلس النواب بتصويت 37 مقابل 32، بينما تم إقرار نسخة هذا العام (مشروع قانون مجلس النواب 1173) في مجلس النواب الشهر الماضي بتصويت 44 مقابل 22. قرار لجنة مجلس الشيوخ يعني أن مشروع القانون لن يتقدم إلى مرحلة التصويت في الجلسة العامة للمجلس. يتعلق مشروع قانون أنابيب الكربون هذا بمشروع تخطط شركة Summit Carbon Solutions لبناءه، والذي يهدف إلى التقاط ثاني أكسيد الكربون من مصانع الإيثانول وتخزينه تحت الأرض في ولاية نورث داكوتا، للاستفادة من الإعفاءات الضريبية الفيدرالية لتقليل انبعاثات غازات الدفيئة.
جادل هيوز بأن بيان الأثر البيئي يوفر طريقة أكثر سهولة لتقييم الآثار البيئية ويعزز الشفافية. وقال: "عندما لا يُسمح لك بالنظر تحت السرير، تفترض أن هناك وحشًا." ومع ذلك، رأى المعارضون أن مشروع القانون غير ضروري، مشيرين إلى أن إجراءات الرقابة الحكومية قوية بما فيه الكفاية. في العام الماضي، أقرت ولاية ساوث داكوتا قانونًا يحظر استخدام حق الاستيلاء على الأراضي لأنابيب الكربون، ومع معارضة ملاك الأراضي، أدى ذلك إلى اعتقاد البعض أن مشروع خط أنابيب Summit سيواجه صعوبة في المضي قدمًا.
قال ستيف ويلارد، أحد جماعات الضغط لمرافق الطاقة، في اجتماع اللجنة: "الكربون مات في ساوث داكوتا." كما صرح مفوض المرافق العامة كريس نيلسون أن بيان الأثر البيئي له تأثير محدود في عملية الرقابة. أكد المعارضون أن اللجنة لديها بالفعل سلطة طلب مثل هذه التقارير، وأن الإجراءات الحالية تضمن الشفافية. إن نهاية مشروع قانون أنابيب الكربون هذا يعكس الجدل المستمر في ولاية ساوث داكوتا حول تنظيم البنية التحتية للطاقة.









