زار وزير الداخلية الأمريكي دوغ بيرغوم فنزويلا يوم الخميس، قائلاً إن قانون التعدين الجديد في البلاد سيخلق فرصًا للشركات، مؤكدًا أن تراخيص التشغيل ستُصدر قريبًا. وأشار بيرغوم إلى أن الحكومة التي تقودها ديلسي رودريغيز قد تعهدت بضمان أمن شركات التعدين، مما يساعد على جذب الاستثمارات الأجنبية إلى مجال تطوير الموارد المعدنية في فنزويلا.
قاد بيرغوم خلال زيارته أكثر من عشرين من قادة شركات التعدين والمعادن، والتقى في كاراكاس بإدارة شركات النفط والغاز الأجنبية والشركات المحلية الكبرى والبنوك. وأكد أن الحكومة الفنزويلية ملتزمة بتوفير الضمانات الأمنية لدعم الشركات لإعادة فتح المناجم أو تطوير مشاريع جديدة. وقال بيرغوم: "أعتقد أنهم سيرون أن هذه الحكومة مهتمة جدًا بتوفير الضمانات الأمنية المناسبة. في اجتماعات اليوم والأمس، سمعنا تأكيدات بأنه إذا أرادت الشركات دخول هذه المناطق، وإجراء العناية الواجبة، والنظر في إعادة فتح المناجم، أو حتى العودة إلى المناجم التي كانت تعمل قبل 15 أو 20 عامًا، فإن هذه الحكومة ستضمن أمنهم."
تمتلك فنزويلا موارد معدنية غنية تشمل الذهب وخام الحديد والبوكسيت والكولتان، لكن الإنتاج لا يمثل سوى جزء صغير من الطاقة الإنتاجية، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى حاجة المصانع للإصلاح والاستثمار. تواجه شركات التعدين الحكومية مثل Minerven مشاكل في السيولة وعقوبات أمريكية. وأضاف بيرغوم أنه سيكون هناك قريبًا مجموعة من التراخيص العامة للتعدين، تشبه تلك التي صدرت بالفعل لمنتجي النفط، وهو ما من المتوقع أن يحفز تدفق استثمارات التعدين إلى المناطق الداخلية. وتابع قائلاً: "أنا متفائل جدًا بشأن بيئة سيتدفق فيها الاستثمار، ليس فقط إلى النفط والغاز، ولكن أيضًا إلى المناطق الداخلية حيث توجد هذه الموارد الهائلة."
قالت رودريغيز إن إجراءات إصلاح النفط التي أقرت في يناير، مثل خفض الضرائب وتوسيع استقلالية المنتجين الخاصين، ستكون نموذجًا لتعديل لوائح التعدين. من المتوقع أن يسمح مشروع قانون التعدين للشركات الأجنبية باستخراج الذهب والماس والمعادن الأرضية النادرة، ومن المرجح أن يتم إقرار القانون نظرًا لسيطرة الحزب الحاكم على الجمعية الوطنية. كما ذكر بيرغوم أنه يعتقد أن فنزويلا ستتجاوز هدف إنتاج النفط لهذا العام، مشيرًا إلى أن شركة شيفرون أعلنت في الاجتماع الذي عقد في نفس اليوم أن مشروعها حقق إنتاجًا قياسيًا. تهدف هذه الإجراءات إلى ضمان أمن الشركات من خلال قانون التعدين الجديد، وتعزيز انتعاش قطاع التعدين في فنزويلا ونمو الاستثمارات الأجنبية.









