تتطور منطقة إسبيرانس في غرب أستراليا لتصبح مركزًا عالميًا للمعادن الحرجة، بفضل مواردها الغنية من المعادن الأرضية النادرة الموجودة في الطين. اجتذبت المنطقة عدة شركات تنقيب أولية، بما في ذلك West Cobar Metals، حيث اكتشف مشروع سالازار كميات كبيرة من المعادن الأرضية النادرة والإسكنديوم والغاليوم وغيرها. وأشار المدير العام مات شفيدزيكي في مقابلة: "حجم المعادن الموجودة في هذه المنطقة هو على مستوى عالمي." وأكد أن إسبيرانس تمتلك بنية تحتية تشمل ميناء مياه عميقة وطرقًا وسككًا حديدية، بالإضافة إلى إمكانات الطاقة المتجددة، مما يمنحها ميزة لتصبح مركزًا لصناعة المعادن الأرضية النادرة.
طين التمعدن في منطقة إسبيرانس سهل الاستخراج ولا يتطلب حفرًا وتفجيرًا، وتختبر West Cobar حاليًا عملية التصفية بالترشيح لتقليل التكاليف. وأضاف شفيدزيكي: "أستراليا ومنطقة إسبيرانس مؤهلتان تمامًا لتصبحا جزءًا رئيسيًا من مركز التوريد هذا." أطلقت الحكومة الفيدرالية الأسترالية احتياطيًا استراتيجيًا للمعادن الحرجة بقيمة 1.2 مليار دولار أسترالي لدعم إنتاج معادن مثل الإثمد والغاليوم والمعادن الأرضية النادرة، وأبدت حكومات الولايات اهتمامًا بإنشاء مركز للمعادن الحرجة. من المتوقع أن يعزز هذا دمج المشاريع لتشكيل موارد واسعة النطاق.
بالإضافة إلى المعادن الأرضية النادرة، تحتوي إسبيرانس أيضًا على معادن عالية القيمة مثل الإسكنديوم والغاليوم. يمتلك مشروع سالازار التابع لشركة West Cobar موارد من المعادن الأرضية النادرة تبلغ 230 مليون طن بدرجة 1178 جزء في المليون، بالإضافة إلى موارد من الإسكنديوم وثاني أكسيد التيتانيوم وأكسيد الألومنيوم. قال شفيدزيكي: "المعادن التي نستخرجها لكل طن هي مختلطة، ويركز عملنا حاليًا على تحسين العملية لاستخراج جميع المعادن." تخطط الشركة لإكمال اختبارات التصفية بالترشيح وإنتاج كربونات المعادن الأرضية النادرة المختلطة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، مع استكشاف فرص التمويل في الولايات المتحدة.
هناك شركات أخرى نشطة في منطقة إسبيرانس، مثل Mount Ridley Mines التي يحتوي مشروعها على موارد من المعادن الأرضية النادرة والإسكنديوم والغاليوم، وتمتلك OD6 Metals مشروع Splinter Rock للمعادن الأرضية النادرة، واكتشفت Terrain Minerals تمعدنات عالية الجودة للمعادن الأرضية النادرة في مشروع Lort River. تساهم أنشطة الاستكشاف هذه مجتمعة في دفع إسبيرانس لتصبح مركزًا للمعادن الحرجة، لدعم احتياجات سلسلة التوريد العالمية.









