وفقًا لبيان صادر عن مكتب إدارة نظام الملاحة عبر الأقمار الصناعية الصيني في 13 مارس، سيطبق نظام "بيدو" للملاحة عبر الأقمار الصناعية قريبًا ترقية في المدار لتحسين أداء الخدمة، وذلك من خلال تحسين حالة عمل بعض الأقمار الصناعية. حاليًا، يبلغ عدد الأقمار الصناعية العاملة في مدار نظام "بيدو" 50 قمرًا، ويواصل تقديم خدمات عالية الدقة للملاحة والتوقيت لمختلف المستخدمين.

تهدف هذه الترقية في المدار إلى تعزيز أداء خدمة النظام بشكل أكبر، وضمان توفير تجربة ملاحة وتحديد مواقع أكثر استقرارًا وموثوقية للمستخدمين. وفقًا للمعلومات الرسمية، سيتم خلال فترة الترقية مواصلة تعزيز الاختبارات المشتركة والمراقبة والصيانة لأداء الخدمة للأقمار الصناعية العاملة في المدار، مع بذل كل الجهود لضمان عدم تأثر تجربة المستخدمين. يُعد نظام "بيدو" للملاحة عبر الأقمار الصناعية نظامًا عالميًا للملاحة عبر الأقمار الصناعية طورته الصين بشكل مستقل، وقد تم دمجه بعمق حاليًا في جميع مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصين.
يتمتع نظام "بيدو" للملاحة عبر الأقمار الصناعية بدقة تحديد مواقع عالمية تزيد عن 10 أمتار، ودقة قياس سرعة تزيد عن 0.2 متر/ثانية، وخطأ في التوقيت أقل من 20 نانوثانية. من خلال إشارة خدمة التحديد الدقيق للنقطة الواحدة، يمكن تحقيق دقة تحديد مواقع أفقية تزيد عن 0.3 متر ودقة رأسية تزيد عن 0.6 متر. منذ إكمال الشبكة العالمية في يوليو 2020، حقق النظام تطبيقًا واسعًا في الصناعات الرئيسية مثل النقل، والزراعة والغابات وتربية الحيوانات، والوقاية من الكوارث والتخفيف منها، وإدارة الطوارئ، مما أدى إلى فوائد اقتصادية واجتماعية كبيرة.
وفقًا للتقارير، يستخدم نظام "بيدو" للملاحة عبر الأقمار الصناعية تصميمًا مختلطًا للأبراج يتكون من ثلاثة أنواع: المدار الأرضي المتوسط، والمدار الأرضي المتزامن المائل، والمدار الثابت، مع درجة عالية من تكرار الإشارة، مما يمكنه ضمان استمرارية الخدمة بشكل فعال. تُعد هذه الترقية التقنية جزءًا من الصيانة الروتينية للنظام، وتعكس الاستثمار المستمر في خدمة المستخدمين. حاليًا، يخدم النظام أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم، مع وجود أكثر من 2 مليار وحدة طرفية، ليصبح بنية تحتية فضائية مهمة.









