يقوم طيران الاتحاد الإماراتي بتوسيع شبكة خطوطه الجوية إلى الولايات المتحدة، حيث يخطط لتشغيل متوسط 7.1 رحلة مغادرة يومياً من مركزه في أبوظبي إلى الولايات المتحدة في يونيو 2026، مقارنة بمتوسط 5 رحلات يومياً في الفترة المماثلة من عام 2025، مما يمثل زيادة بنسبة 42% ويُعد رقماً قياسياً تاريخياً لعدد رحلات الشركة إلى الولايات المتحدة.
وفقاً لجدول الرحلات المقدم إلى OAG، تشهد خدمات طيران الاتحاد زيادة كبيرة في جميع أشهر الصيف لعام 2026 مقارنة بعام 2025. في يونيو، حددت الشركة ستة مسارات إلى الولايات المتحدة، بما في ذلك الرحلة الجديدة إلى شارلوت في ولاية كارولينا الشمالية، والتي بدأت عملياتها في 20 مارس. عند افتتاح الخط، استخدم طيران الاتحاد طائرة إيرباص A350-1000 بسعة 371 مقعداً بدلاً من طائرة بوينغ 787-9 المخطط لها سابقاً والتي تتسع لـ 303 مقاعد.
يتميز طيران الاتحاد بتنسيق عالٍ لرحلاته في مركز أبوظبي، بهدف جذب المسافرين العابرين. تظهر بيانات وزارة النقل الأمريكية أن الشركة نقلت 1.11 مليون مسافر من وإلى الولايات المتحدة في عام 2025، وأكثر من 70% منهم قاموا بالعبور عبر أبوظبي. وتكشف بيانات الحجوزات بشكل أكبر أن حوالي 81% من المسافرين الأمريكيين في العام الماضي سافروا من وإلى جنوب آسيا، حيث يمثل سوق الهند ثلثي حجم حركة المسافرين العابرين، وهو المحرك الرئيسي.
أكثر القطاعات شعبية هي مطار جون إف كينيدي في نيويورك إلى مومباي، حيث يحتل طيران الاتحاد حوالي 20% من حصة السوق في هذا المسار. تشمل المسارات الشعبية الأخرى جون إف كينيدي إلى دلهي، وشيكاغو إلى حيدر أباد، بينما احتل مسار جون إف كينيدي إلى بانكوك، وهو أول سوق لا يشمل جنوب آسيا، المرتبة الثلاثين. يعكس هذا التوسع في الخطوط الجوية الأمريكية الجهود المستمرة لطيران الاتحاد لتحسين شبكته ورفع كفاءة عمليات العبور.









