أصدرت وكالة الطاقة الذرية الكازاخستانية مؤخراً تقريراً تحديثياً لاستراتيجية الطاقة النووية الوطنية، يلخص التقدم المحرز في برامج الطاقة النووية واليورانيوم.

حدد التقرير بوضوح أن المهمة ذات الأولوية لعام 2026 هي إكمال الاتفاقية الحكومية الدولية مع روسيا حول التعاون في بناء محطة بحيرة بالخاش للطاقة النووية وعقد المقاول الرئيسي للمشروع. ستقع المحطة في منطقة زامبي بمقاطعة ألماتي، وقد اكتملت بشكل أساسي الأعمال التحضيرية مثل الاستكشاف الجيولوجي الميداني والدراسات الهيدرولوجية. بالإضافة إلى ذلك، تخطط كازاخستان لبناء محطة ثانية للطاقة النووية في منطقة زامبي، وتستكشف إمكانيات التعاون مع الشركات الصينية. هدفها هو أن تصل حصة الطاقة النووية في هيكل توليد الكهرباء الوطني إلى 5٪ بحلول عام 2035.
في مجال تطوير موارد اليورانيوم، تدفع شركة كازاتومبروم الوطنية الكازاخستانية للطاقة الذرية بقوة استكشاف الموارد المعدنية، حيث حددت ست مناطق واعدة جديدة تبلغ مساحتها الإجمالية أكثر من 1000 كيلومتر مربع، وتخطط للاستمرار في الاستثمار. كما تحققت نتائج في توسيع السوق، حيث تم توقيع اتفاقيات إمداد طويلة الأجل مع شركات كهرباء في سويسرا وجمهورية التشيك واليابان ودول أخرى، ويجري بذل جهود لدفع توقيع عقد توريد اليورانيوم مع الهند.
كأكبر منتج لليورانيوم في العالم، لا تعمل كازاخستان محطات للطاقة النووية بنفسها، لكنها تلتزم بتطوير الطاقة النووية لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. أزالت نتائج الاستفتاء الشعبي لعام 2024 العقبات الشعبية أمام خطة الطاقة النووية. حالياً، تضع البلاد بنشاط استراتيجية للصناعة النووية حتى عام 2050، وتحديث الإطار القانوني التنظيمي، وتتعاون بشكل وثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) لتخطيط وإدارة صناعة الطاقة النووية الخاصة بها من منظور دورة الحياة الكاملة.









