في برنامج "التعدين والمجتمع" على قناة Rumbo Minero TV، أشار المحلل إيفان أريناس: "تساهم بيرو وتشيلي معًا بحوالي 40٪ من إنتاج النحاس العالمي، مما يجعلهما ركيزة حاسمة للإمداد العالمي." يبلغ الإنتاج السنوي لتشيلي حوالي 5.5 مليون طن، وبيرو حوالي 2.8 مليون طن. 
وأشار أريناس إلى أن بيرو شهدت تراجعًا في الإنتاج مقارنة بجمهورية الكونغو الديمقراطية، مما يستدعي تعزيز الإنتاج. ومع ذلك، تشترك البلدان في حزام جيولوجي غني بالنحاس، مما يوفر أساسًا للهيمنة طويلة الأجل. وأوضح قائلاً: "تبلغ خطط الاستثمار التعديني الإجمالية بين بيرو وتشيلي حوالي 160 مليار دولار، وإذا سارت المشاريع بسلاسة، فقد تحتل البلدان ما بين 50٪ إلى 55٪ من إنتاج النحاس العالمي."
باعتباره معدنًا حاسمًا، فإن هشاشة سلسلة التوريد للنحاس تعزز قيمته الاستراتيجية. يقترح أريناس إنشاء منطقة تجارة حرة للنحاس لدمج القدرات الإنتاجية، وجذب الاستثمارات، وتعزيز القدرة التنافسية الإقليمية. يمكن توسيع هذا المفهوم ليشمل الأرجنتين، التي تجذب استثمارات تعدينية كبيرة.
كما حلل أريناس التغيرات الجيوسياسية في سوق النحاس: وقعت تشيلي اتفاقية توريد نحاس كاثودي مع الولايات المتحدة، بينما تحافظ بيرو على روابط وثيقة مع الصين. قد تؤثر الزيادة في الطلب الأمريكي على المعادن الحرجة على تحالفات منتصف المدة. في الوقت نفسه، يوفر إمكانات التعدين في قاع البحر للبلدين طرقًا جديدة لتعدين النحاس. قد يكون للتعاون بين بيرو وتشيلي والأرجنتين تأثير عميق على توازن سوق النحاس العالمي.









