أكملت شركة HDR منشأة مصنع المستقبل التي تركز على التصنيع في حرم بانكستاون الحضري بجامعة ويسترن سيدني في أستراليا. يدمج المشروع التكنولوجيا المتقدمة في التعليم والبحث والتفاعل مع الصناعة، بهدف توفير فرص تعليمية عملية للطلاب والباحثين.

يجمع مصنع المستقبل بين التصنيع المتقدم والروبوتات والعمليات الرقمية، مما يتيح للمشاركين الوصول المباشر إلى التقنيات الناشئة من خلال العمل العملي والتعاون. قال أليكس ويسلينج: "مصنع المستقبل هو منصة غامرة للاختراع والإبداع والتعاون، هدفنا هو تصميم مساحة يكون الابتكار فيها مرئيًا وسهل الوصول". تمتد المنشأة على طابقين، حيث يقدم الطابق السفلي مبادئ الصناعة 5.0، بينما يدعم الطابق العلوي النمذجة والواقع الافتراضي وأنشطة البحث.
اعتمد التصميم على تخطيط دائري لمواجهة قيود الموقع، مع تركيب "محرك الابتكار" في المركز. تم تصنيع هذا التركيب محليًا في سيدني، وهو بمثابة عنصر بصري وأداة تعليمية تساعد في تبسيط عمليات التصنيع المعقدة. أضاف ويسلينج: "إنه لا يعمل كبيان نحتي فحسب، بل كأداة تعليمية تعكس تاريخ وقدرات التصنيع في المنطقة". تم تنفيذ المشروع بالتعاون مع Built وSTAKK Studio والشركات المصنعة المحلية، حيث تم إنتاج أكثر من 80٪ من المكونات في سيدني.
تم بالفعل استخدام مصنع المستقبل في مشاريع التوعية للمدارس الثانوية المحلية، مما وسع تأثيره إلى ما هو أبعد من طلاب الجامعات وتعزيز المشاركة المجتمعية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM). أشار جرايم سبنسر: "يمثل مصنع المستقبل نوعًا جديدًا من البيئات الجامعية التي تقودها التكنولوجيا، ويوضح كيف يمكن للتصميم أن يدعم الروابط بين التعليم والبحث والمشاريع". من منظور الجامعة، تهدف المنشأة إلى تعزيز القدرات التصنيعية والابتكار. قال دون رايت: "سيعمل على تسريع الابتكار، وتعزيز قدرات الصناعة، وخلق مسارات جديدة للطلاب لتشكيل مستقبل التصنيع المتقدم". يجسد مشروع مصنع المستقبل هذا إمكانات البيئات التعليمية التي تقودها التكنولوجيا.









