أخبار ar.wedoany.com، لا تزال أنشطة الحفر النفطي والغازي في القطاعين 3B/4B بحوض أورانج في جنوب أفريقيا تواجه حالة من عدم اليقين، على الرغم من تشكيل لجنة خبراء لمراجعة طلبات الاستئناف المقدمة ضد التصريح البيئي. ويمكن أن تبدأ هذه الأنشطة الاستكشافية فور الحصول على الموافقة البيئية، غير أن الجدول الزمني للمراجعة لا يزال غير واضح.
وكانت وزارة الموارد المعدنية والطاقة في جمهورية جنوب أفريقيا قد منحت في 16 سبتمبر 2024 تصريحًا بيئيًا يسمح بتنفيذ أنشطة استكشافية في القطاعين 3B/4B بحوض أورانج، وبحد أقصى لحفر خمس آبار. إلا أن إجراءات الإخطار التشريعي والاستئناف في البلاد عُلقت مؤقتًا بسبب طلب الحصول على إذن بالاستئناف بناءً على نتائج الحكم الصادر بشأن القطاعين 5/6/7 اللذين تملكهما شركتا توتال إنرجيز (TotalEnergies) وشل (Shell). وأوضحت شركة ميرين إنرجي (Meren Energy)، المعروفة سابقًا باسم أفريكا أويل (Africa Oil)، أن التعليق رُفع في مارس 2026، ويجري حاليًا تعيين لجنة خبراء تتولى مراجعة إجراءات الاستئناف على التصريح البيئي وتقديم توصياتها إلى الوزير، لكن دون تحديد موعد زمني دقيق بعد.
وكانت شركتا توتال إنرجيز (TotalEnergies) وقطر للطاقة (QatarEnergy) قد تولتا في نهاية أغسطس 2024 حقوق تشغيل القطاعين 3B/4B من شركة أفريكا أويل، حيث تعمل الأولى كمشغّل. ويقع هذا القطاع على بُعد يتراوح بين 120 و250 كيلومترًا قبالة الساحل الغربي لجنوب أفريقيا، ويمتد على مساحة 17581 كيلومترًا مربعًا، وبأعماق مياه تتراوح بين 300 و2500 متر. وأكد المشغّل أنه فور تأكيد التصريح البيئي، سيتم البدء فورًا في حفر أول بئر استكشافية مستهدفًا مكمناً محتملاً يُدعى "نايلا" (Nayla) في الجزء الشمالي الغربي من منطقة التصريح. وتقع هذه المنطقة جنوب اكتشافات بمليارات البراميل قبالة سواحل ناميبيا المجاورة، والتي حققتها شل (حقلّا غراف وجونكر) وتوتال إنرجيز (حقل فينوس).
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com










