أخبار ar.wedoany.com، تستعد مصر لإطلاق أحد أكبر مشاريع الطاقة الشمسية الصناعية على الأسطح في الشرق الأوسط وأفريقيا، مستهدفةً تركيب قدرات توليد كهروضوئية تبلغ حوالي 1 جيجاواط في قرابة 7000 مصنع على مستوى البلاد. وقد نوقشت هذه الخطة في اجتماع ترأسه رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وضم وزراء الكهرباء والمالية والبترول والتنمية الصناعية.
تهدف مبادرة الطاقة الشمسية الصناعية هذه إلى تخفيف الضغط على الشبكة الكهربائية المصرية، وخفض تكاليف الكهرباء على المصنّعين، وتسريع إزالة الكربون من القطاع الصناعي. ويقدّر المسؤولون أن المشروع يتطلب حوالي 7 ملايين متر مربع من مساحات الأسطح، بمتوسط نظام يبلغ نحو 150 كيلوواط لكل مصنع، مع مشاريع أكبر حجماً في الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة مثل الأسمنت والحديد والصلب والكيماويات.
من خلال نقل التوليد الكهربائي خلال ساعات النهار إلى أسطح المصانع، يمكن للمشروع خفض ذروة الطلب خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة والاستهلاك الكثيف للطاقة، والتي تشهد أعلى إجهاد على سعة الشبكة. كما أن توليد الطاقة الشمسية الموزعة بالقرب من الأحمال يخفف من ازدحام خطوط التغذية المحلية ومحطات المحولات، مما يساعد شركات المرافق على تأجيل أو تجنب ترقيات الشبكة المكلفة. كما يقلل توليد الكهرباء قرب نقطة الاستهلاك من الفواقد الفنية أثناء نقلها عبر الشبكة.
إذا قام العملاء الصناعيون بشراء المزيد من الكهرباء بشكل مباشر أو شبه مباشر من خلال أنظمة الأسطح، فسيتباطأ نمو احتياجات الشراء لشركات المرافق خلال فترات التكلفة الحدية المرتفعة، مما يحسن التدفق النقدي والتخطيط. ويمكن لتسعير الطاقة الشمسية الثابت أو القابل للتنبؤ أن يحمي الشركات من تقلبات أسعار كهرباء التجزئة وتقلب أسعار الوقود، مما يعزز القدرة على التنبؤ بالتكاليف التشغيلية. كما أن انخفاض فواتير الطاقة واستقرارها يجعل الصناعة المصرية أكثر قدرة على المنافسة من حيث التكلفة، ويدعم التوسع والاستثمار في سلاسل التوريد.
غالباً ما تتكامل مشاريع الطاقة الشمسية على الأسطح مع إدارة أفضل للطاقة في الموقع، مما يقلل بشكل أكبر من سحب الكهرباء من الشبكة. وأثناء انقطاع التيار أو اضطرابات الإمداد، يمكن للتوليد في الموقع توفير تغطية جزئية للعمليات الحيوية، مما يقلل من تكاليف توقف المصانع في الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة. كما أن استخدام كهرباء أنظف عند نقطة الاستهلاك يخفض الكثافة الكربونية للناتج الصناعي، بما يتماشى مع متطلبات المشترين والأسواق التصديرية الناشئة.
إن إعطاء الأولوية للمصانع ذات الطلب العالي على الكهرباء، مثل الأسمنت والحديد والصلب والكيماويات، يحقق أقصى قدر من تخفيف الضغط على الشبكة وفعالية التكلفة لكل وحدة قدرة مركبة. كما أن الاستفادة من أسطح المباني القائمة تتيح الحصول على قيمة دون استهلاك الأراضي، وتسمح بانتشار سريع مقارنة بمشاريع المرافق العامة. ويمكن للنهج الوطني الموحد على مستوى كل مصنع أن يوحد التصميم والمشتريات، ويخفض تكاليف التركيب وتوازن النظام من خلال تجميع الطلب. كما أن تجميع المشاريع أو ترتيبها هيكلياً عبر آليات دعم اتحادية يحسن الوصول إلى التمويل منخفض التكلفة ويقلل علاوة مخاطر التمويل.
مع قيام مشغلي الشبكات بزيادة حصة الطاقة المتجددة، يقلل التوليد الذاتي الصناعي من ضغوط تقليص الإنتاج عبر مطابقة الاستهلاك مع منحنى توليد الطاقة الشمسية. كما أن استبدال كهرباء الشبكة بالطاقة الشمسية على الأسطح يبطئ نمو احتياجات التوليد وشراء الوقود في المستقبل، ويخفض تكاليف توسيع السعة على المدى الطويل. وتدرس السلطات حالياً خيارات التمويل والشراكات مع القطاع الخاص، كجزء من استراتيجية مصر الأوسع للطاقة المتجددة لتعزيز الطاقة النظيفة وأمن الطاقة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com










