أخبار ar.wedoany.com، ستُسرّع الحكومة النرويجية عملية نقل منشأة كيلر (Kjeller) النووية من معهد تكنولوجيا الطاقة (IFE) إلى الوكالة النرويجية للتفكيك النووي (NND). ووفقاً لأحدث الترتيبات، قد يتم إتمام نقل الترخيص والمسؤوليات ذات الصلة في أقرب وقت بحلول الأول من يناير 2027.
تأسس معهد تكنولوجيا الطاقة عام 1948 بهدف أساسي هو إجراء أبحاث الطاقة النووية وتطوير القدرات النرويجية في هذا المجال. وكانت النرويج سادس دولة في العالم تُنشئ مفاعلاً نووياً. بين عامي 1951 و2019، قام المعهد ببناء وتشغيل أربعة مفاعلات بحثية ومرافق مرتبطة بها، شملت مفاعل JEEP I والمنظومة الحرجة NORA ومفاعل JEEP II في كيلر، بالإضافة إلى مفاعل اختبار المواد في هالدن.
اضطلعت منشأة كيلر النووية بدور هام طويل الأمد في مجالات بحثية شملت طرق قياس النيوترونات وتكنولوجيا المواد والنظائر المستخدمة في المستحضرات الصيدلانية المشعة. ومع توقف مفاعل JEEP II عن العمل في عام 2019، انتهى عصر المفاعلات البحثية في النرويج، وبدأت أعمال تنظيف وتفكيك المنشآت النووية في كل من هالدن وكيلر.
وتتوقع الجهات النرويجية أن تستمر أعمال التنظيف ذات الصلة لعقود. ووفقاً للتقنيات وخيارات التخلص المختلفة، تُقدر التكلفة الإجمالية حالياً بما يتراوح بين 33 و57 مليار كرونة نرويجية، أي ما يعادل 3.6 إلى 6.2 مليار دولار أمريكي. ونظراً لطول دورة المشروع وارتفاع تكاليفه وتعلقه بالأمان النووي وإدارة النفايات المشعة، تسعى الحكومة النرويجية إلى زيادة وضوح تحديد المسؤوليات وتعزيز الرقابة الوطنية.
ولتحقيق ذلك، تخطط الحكومة لنقل المسؤوليات والمهام والمرافق ذات الصلة التي يضطلع بها معهد تكنولوجيا الطاقة إلى الوكالة النرويجية للتفكيك النووي في أقرب وقت. وقد تأسست الوكالة في فبراير 2018 كهيئة تابعة لوزارة التجارة والصناعة والثروة السمكية النرويجية، وهي مسؤولة عن تفكيك المفاعلات البحثية والبنية التحتية النووية المرتبطة بها، بالإضافة إلى المعالجة الآمنة للنفايات المشعة وتخزينها والتخلص النهائي منها.
وكانت الوكالة قد تقدمت في ديسمبر 2022 بطلب للحصول على ترخيص امتلاك وتشغيل منشأتي هالدن وكيلر النوويتين، إلى جانب طلب تشغيل موقع هيمدالن للتخلص من النفايات منخفضة ومتوسطة الإشعاع. وقد تم نقل منشأة هالدن النووية من المعهد إلى الوكالة في الأول من أبريل من العام الماضي، وتشكل هذه التجربة أساساً هاماً للمضي قدماً في عملية نقل منشأة كيلر.
وقد أوصت هيئة الوقاية من الإشعاع والأمان النووي النرويجية (DSA) الآن بنقل ترخيص منشأة كيلر النووية الذي يحمله معهد تكنولوجيا الطاقة بشكل كامل إلى الوكالة النرويجية للتفكيك النووي. وتدعم الحكومة النرويجية هذا التقييم، وكلفت الهيئة ببدء الاستعدادات لعملية النقل، على أن تقدم الهيئة توصياتها بشأن نقل ترخيص كيلر في خريف هذا العام. وفي الوقت نفسه، ستبدأ الوكالة أيضاً استعداداتها لتولي المسؤولية، وستشرع وزارة التجارة والصناعة والثروة السمكية في مفاوضات مع المعهد حول إطار عملية النقل.
صرحت سيسيلي ميرسيث، وزيرة التجارة والصناعة النرويجية، بأن تجربة نقل منشأة هالدن أظهرت أن الوكالة النرويجية للتفكيك النووي مناسبة أيضاً لتولي المسؤوليات المتعلقة بمنشأة كيلر. وأكدت أن النرويج ستمضي قدماً في أعمال تنظيف المنشآت النووية بطريقة جيدة وآمنة. ومن جانبه، قال بول ميكلسن، مدير الوكالة، إن تركيز المسؤولية والخبرة المتخصصة في مؤسسة وطنية واحدة يُعد علامة فارقة هامة نحو تحقيق عملية تنظيف آمنة وقابلة للتخطيط.
أما نيلز مورتن هوسبي، الرئيس التنفيذي لمعهد تكنولوجيا الطاقة، فقد صرح بأن المعهد يعمل بشكل منهجي منذ سنوات على دفع عملية نقل آمنة ومنظمة للمنشآت النووية، ويسعى لإنجاز الأعمال ذات الصلة بأسرع وقت ممكن وفقاً لقرار البرلمان. ومع تولي الوكالة ترخيص منشأة كيلر النووية، سينتقل أكثر من 100 موظف من العاملين في المرافق ذات الصلة من المعهد إلى الوكالة. وأكد المعهد أنه سيواصل التواصل الوثيق مع الجهات المعنية، مع التركيز بشكل أساسي على ضمان السلامة واستمرارية العمل وانتقال الموظفين بسلاسة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com










