حصلت شركة إيفانهو أتلانتيك، المدعومة من روبرت فريدلاند، على موافقة من الحكومة الليبيرية لاستخدام مرافق البلاد للنقل والخدمات اللوجستية لدعم خططها لتعدين وتصدير خام الحديد عالي الجودة من مشروع كونكويبي في غينيا.
وأكدت الشركة في بيان يوم الأربعاء أن الجانب الليبيري قد وافق على تقييم الأثر البيئي والاجتماعي المقدم للمرحلة الأولى من المشروع. يأتي هذا التقدم بعد التوصل إلى اتفاق في ديسمبر الماضي يسمح لشركة إيفانهو أتلانتيك باستخدام السكك الحديدية متعددة المستخدمين والبنية التحتية للموانئ في ليبيريا. ومن المتوقع أن تدفع الشركة حوالي 1.4 مليار دولار أمريكي كرسوم لاستخدام السكك الحديدية، بالإضافة إلى 600 مليون دولار أمريكي كضرائب ورسوم أخرى.
وقال بيتر فان، الرئيس التنفيذي لشركة إيفانهو أتلانتيك: "يؤكد موافقة ESIA على العلاقة القوية والتعاونية بيننا وبين الحكومة الليبيرية، ويعزز التزامنا بتطوير بنية تحتية متعددة المستخدمين تولد قيمة اقتصادية طويلة الأجل". وأضافت الشركة أنها ستسعى للحصول على الموافقة النهائية من الحكومة الغينية في الأسابيع القليلة المقبلة.
هناك اتفاقية ثنائية بين ليبيريا وغينيا تهدف إلى تعزيز الاستخدام المشترك للبنية التحتية للنقل. يقع مشروع كونكويبي على بعد 16 كيلومترًا من الحدود بين البلدين و 46 كيلومترًا من الطرف الشمالي لخط سكة حديد ييكبا-بوكانان. تم إجراء ESIA من قبل شركة Earthtime Group الاستشارية المحلية، حيث قامت بتقييم الآثار المحتملة لإنشاء وتشغيل سكة حديد وميناء متعددي المستخدمين في ليبيريا لدعم تصدير الخام.
تمتلك شركة إيفانهو أتلانتيك حصة 85٪ في ترسب خام الحديد، بينما تمتلك الحكومة الغينية 15٪، ويبلغ إجمالي الموارد 751.9 مليون طن من خام الشحن المباشر، منها 209 ملايين طن من الخام عالي الجودة بنسبة حديد تصل إلى 67.8٪. من المقرر أن تبدأ عمليات التعدين بمعدل 2 مليون طن سنويًا، ثم تزيد إلى 5 ملايين طن، ومن المتوقع أن يبدأ بناء المرحلة الأولى هذا الربع. تمت جدولة المزيد من التوسعات، بما في ذلك المرحلة الثانية اعتبارًا من عام 2029، بهدف زيادة السعة إلى 30 مليون طن. وأشارت شركة إيفانهو أتلانتيك إلى أن التوسعات المستقبلية ستتطلب عمليات منفصلة للحصول على الموافقات التنظيمية وتقييم الأثر البيئي والاجتماعي.









