تسارع الحكومة الإندونيسية بناء مرافق تحويل النفايات إلى طاقة في مقاطعة بانتن لتخفيف الضغط الوطني في معالجة النفايات. وقد وقعت وزارة البيئة وحكومة مقاطعة بانتن والإدارة المحلية لمنطقة سيرانغ الحضرية اتفاقية تعاون للمضي قدماً في هذا المشروع.
صرح وزير البيئة هانيف فيصل نوروفيك: "سيقع منشأتان لتحويل النفايات إلى طاقة في جاتيوارينغين بمقاطعة تانجيرانغ وكيلاون في مدينة سيرانغ، ومن المتوقع الانتهاء منهما خلال ثلاث سنوات." ستتمكن هذه المرافق من معالجة ما يصل إلى 4000 طن من النفايات يومياً، وتحويلها إلى طاقة كهربائية، مما يوفر حلاً لمشكلة إدارة النفايات المحلية.
تم تمويل المشروع من قبل شركة دايا أناجاتا نوسانتارا، كجزء من جهود إندونيسيا لتسريع تطوير البنية التحتية المستدامة لإدارة النفايات. بعد توقيع الاتفاقية، سيبدأ مرحلة المناقصات، وهي عملية قد تستغرق عدة أشهر نظراً لحجم المشروع وأهميته الوطنية.
أشار الوزير هانيف إلى أن الإدارة الفعالة للنفايات يجب أن تبدأ من المصدر. وقال: "إن فرز النفايات المنزلية أمر بالغ الأهمية لتقليل التكاليف التشغيلية وضمان كفاءة نظام تحويل النفايات إلى طاقة. قد يؤدي عدم وجود فرز مناسب إلى زيادة تكاليف المعالجة وزيادة العبء على المجتمع."
أكد حاكم مقاطعة بانتن، أندرا سوني، أنه سيتم تعزيز التوعية العامة حول فرز النفايات خلال فترة بناء المشروع. وأكد قائلاً: "إن المشاركة المستمرة للمجتمع هي مفتاح النجاح طويل الأمد للمشروع." ستخدم مرافق تحويل النفايات إلى طاقة كمركز إقليمي لإدارة النفايات لمنطقة سيرانغ الحضرية، لتغطية مدينة سيرانغ، ومقاطعة سيرانغ، ومدينة سيليجون، ودمج العملية الكاملة من التخفيض والفرز إلى تحويل الطاقة.
من خلال التعاون بين الحكومة المركزية والحكومات المحلية، تلتزم إندونيسيا ببناء نظام مستدام لإدارة النفايات، مع تعزيز إنتاج الطاقة والقدرة على الصمود البيئي. يمثل مشروع تحويل النفايات إلى طاقة هذا خطوة مهمة في مواجهة تحديات النفايات، ومن المتوقع أن يعزز قدرة معالجة النفايات الإقليمية.









