معلومات من موقع Wedoany: تواصل الشركات المنتجة الإيرانية توريد الأسمنت إلى روسيا على الرغم من الصراعات في منطقة الشرق الأوسط. تشير بيانات شركة القابضة الصناعية "سيمروس" (Cemros) إلى أن شحنات البضائع عبر بحر قزوين إلى موانئ داغستان وأستراخان تظل مستقرة، ولا يوجد خطر لحدوث انقطاع واسع النطاق في سلاسل التوريد. ساهمت الزيادة في صادرات الأسمنت الإيراني إلى روسيا في ترسيخ مكانتها كثاني أكبر مورد لروسيا، بعد بيلاروسيا.

بحلول نهاية عام 2025، ارتفعت حصة إيران من واردات روسيا من الأسمنت من حوالي 2% إلى ما يقرب من 2.5% في بداية عام 2026. وتشير "سيمروس" إلى أن التتبع الدقيق للكميات لا يزال يمثل تحدياً بسبب عدم شفافية البيانات الإحصائية الإيرانية. أدى تدفق الأسمنت الأجنبي إلى روسيا، إلى جانب انخفاض الطلب المحلي، إلى التأثير على أرباح الشركات المصنعة.
للتعامل مع تغيرات السوق، علقت "سيمروس" عمليتين في مصنعين في منطقتي بيلغورود وأوليانوفسك. صرحت الشركة قائلة: "في ظل الواقع الحالي، أصبح الإنتاج واسع النطاق للأسمنت غير مربح، لأن جزءاً كبيراً من المنتج المحلي لا يجد طلباً الآن." وهذا يعكس التعديلات التي تواجهها الإنتاجية المحلية الروسية في ظل نمو صادرات الأسمنت الإيراني إلى روسيا.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









