أصدرت وكالة البيئة البريطانية مجموعة من أدوات الخرائط الحرارية على المستوى الوطني لتوجيه اختيار مواقع مشاريع التحكم في الفيضانات. تعتمد هذه الأداة على منهجية تقييم مبسطة لتقدير الفوائد المحتملة لتنفيذ تدابير الإدارة الطبيعية للفيضانات في مناطق مختلفة، مما يساعد أصحاب المصلحة على تنسيق فرص الاستثمار، وتعزيز مرونة التحكم في الفيضانات مع مراعاة الفوائد الشاملة على مستوى المجتمع والنظام البيئي والبنية التحتية. تعمل الخريطة الحرارية بوحدة شبكة مساحتها 1 كيلومتر مربع، وتحدد المناطق الخضراء غير المطورة التي تمتلك إمكانات للتدخل في مشاريع التحكم في الفيضانات ويكون خطر الفيضانات في المناطق المصب كافياً.

أشارت وكالة البيئة إلى أن افتراضات هذه المنهجية تم التحقق منها من خلال دراسات نمذجة سابقة، مع الأخذ في الاعتبار مخاطر الفيضانات الناتجة عن الأنهار ومياه السطح. لا تتضمن الخريطة الحرارية ميزات محلية مثل مناطق تجميع المياه بالضخ، ومناطق تصريف الفيضانات، والخزانات الكبيرة، والبنية التحتية المحلية مثل الطرق، ولا تقدم توصيات بتدابير محددة أو تقييم جدواها. شددت وكالة البيئة على ضرورة تفسير النتائج مع فهم واضح لمصادر الفيضانات ومساراتها، "فعلى الرغم من أن الخرائط تقدم توجيهاً قيماً لتحديد المواقع ذات الأولوية، إلا أنها لا تضمن أن تمثل المشاريع في هذه المناطق قيمة جيدة مقابل المال."
حاليًا، يتم نشر الخريطة الحرارية لمشاريع التحكم في الفيضانات بتنسيقين: PDF وطبقات نظام المعلومات الجغرافية، على منصة بيانات وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية، ومنظمة حسب لجان الفيضانات والمناطق الساحلية والمناطق التابعة لوكالة البيئة. تخطط وكالة البيئة لمواصلة تحسين هذه الأداة، من خلال استبعاد المناطق غير المناسبة لمشاريع التحكم في الفيضانات بسبب الميزات المحلية، وتحديث الخرائط مع ظهور أدلة جديدة. بالنسبة للمناطق التي تمتلك بالفعل خرائط محلية لفرص الإدارة الطبيعية للفيضانات، يمكن استخدام هذه الخريطة الحرارية كمرجع مساعد لتوجيه اختيار مواقع المشاريع المحددة والتدابير.









