أخبار ar.wedoany.com، صرح جاك هيسلين، نائب رئيس المبيعات في أمريكا الشمالية لشركة Creatz3D، وهي مزود لأجهزة وخدمات الطباعة ثلاثية الأبعاد، أن التكامل العميق للذكاء الاصطناعي (AI) يدفع تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد للأجهزة الطبية نحو تقدم قفزي. من خلال تقنية المسح الجسمي المعززة بالذكاء الاصطناعي، فإن القطاع الطبي يتطور من نموذج "الأنسب" التقليدي إلى نموذج التخصيص الدقيق الذي يتطابق تمامًا مع التركيب التشريحي للمريض.
في مجال تصنيع الأطراف الاصطناعية والغرسات، يمكن لخوارزميات الذكاء الاصطناعي معالجة بيانات المسح المعقدة، مما ينتج ملفات تصميم بمساعدة الحاسوب (CAD) أكثر دقة. على سبيل المثال، في غرسات العمود الفقري، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يأخذ في الاعتبار الهيكل الجسمي الكلي من الوركين إلى الرقبة وحتى الكتفين، لإنشاء غرسات مخصصة تناسب فردًا محددًا فقط. هذا التكيف العالي لا يجعل الطرف الاصطناعي امتدادًا طبيعيًا للجسم ويزيد من نطاق الحركة فحسب، بل يعمل أيضًا على تبسيط إجراءات الجراحة بشكل فعال، ويقلل من وقت غرفة العمليات ويخفض من خطر مضاعفات ما بعد الجراحة للمريض.
أما بالنسبة لعيب "القدرة على التكرار" الذي طالما واجه صناعة الطباعة ثلاثية الأبعاد، فقد قدمت تقنية الذكاء الاصطناعي أيضًا حلاً منهجيًا. وأشار هيسلين إلى أنه في الماضي، نظرًا لصعوبة تحقيق دقة الطباعة لمتطلبات التسامح الخاصة بآلات التحكم الرقمي، كان المصنعون غالبًا ما يحتاجون إلى طباعة أجزاء زائدة لضمان التسليم. حاليًا، يتم تضمين الذكاء الاصطناعي كوظيفة قياسية في البرامج الثابتة للطابعات ثلاثية الأبعاد، مما يؤدي، جنبًا إلى جنب مع نماذج CAD أكثر دقة، إلى تحقيق إنتاج متكرر عالي الدقة للغرسات المخصصة للمرضى، مما يمثل تقدمًا تكنولوجيًا كبيرًا في هذا المجال.
على الرغم من وضوح المزايا التقنية، لا يزال الانتشار الواسع النطاق للأجهزة الطبية يواجه عقبات متعددة مثل الامتثال التنظيمي، والنفقات الرأسمالية، ونقص الكوادر المتخصصة. حاليًا، لا تزال تغطية شركات التأمين للأجهزة الطبية المدعومة بالذكاء الاصطناعي تتطلب سنوات من بيانات السلامة لدعمها، كما أن الاستثمارات الباهظة في المعدات ونقص المتخصصين يقيدان رغبة المستشفيات في اعتمادها. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال هناك عدم يقين بشأن موعد إدراج التدريب ذي الصلة في مناهج كليات الطب.

يعتقد هيسلين أنه على الرغم من أن إنشاء مؤشرات قابلة للقياس مثل خفض تكاليف الجراحة وتحسين رعاية المرضى قد يستغرق عدة سنوات أخرى، إلا أن الجمع بين الطباعة ثلاثية الأبعاد والذكاء الاصطناعي هو اتجاه لا مفر منه. مع تراكم البيانات وتحسين السياسات التنظيمية، ستنتشر هذه التقنية في النهاية، مما سيغير جذريًا نماذج التخطيط قبل الجراحة وإنتاج الأجهزة الطبية المخصصة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









