أخبار ar.wedoany.com، تم تدشين أول طائرة لشركة كانتاس الأسترالية مصممة خصيصًا لـ"مشروع سانرايز" طويلة المدى للغاية في خط التجميع النهائي لشركة إيرباص في تولوز، فرنسا، في 12 أبريل 2026. وفقًا للإعلان الرسمي لكانتاس، تعد هذه الطائرة نسخة معدلة خصيصًا من طراز A350-1000، ومجهزة بمحركين من طراز رولز رويس ترنت XWB-97، وتم طلاء ذيلها برقم تسجيل اختباري، حيث اكتمل تجميع جزء من هيكلها في نوفمبر 2025. ستخضع الطائرة الآن لحوالي شهرين من الاختبارات الأرضية والطيران، مع التركيز على نظام خزان الوقود المركزي الخلفي المضاف، الذي تبلغ سعته الإضافية 20000 لتر وهو عنصر حاسم لدعم الرحلات غير المتوقفة لمدة تصل إلى 22 ساعة. وفقًا للخطة، سيتم تسليم الطائرة في وقت لاحق من هذا العام وستبدأ عملياتها التجارية رسميًا في ربيع 2027.
أعلنت كانتاس أنه قبل بدء "مشروع سانرايز" رسميًا، ستستخدم الطائرة أولاً لتدريب الطواقم والتحقق التشغيلي على خطوط متوسطة وقصيرة المدى. يهدف المشروع إلى تشغيل رحلات مباشرة من الساحل الشرقي لأستراليا إلى لندن بالمملكة المتحدة ونيويورك بالولايات المتحدة، مع مدة رحلة ذهاب واحدة تصل إلى حوالي 22 ساعة، مما يوفر حوالي 4 ساعات من وقت السفر مقارنة بالخطوط الحالية التي تتطلب توقفًا. تم تسمية المشروع تكريمًا لرحلات "دبل سانرايز" السرية التي نفذتها كانتاس خلال الحرب العالمية الثانية. بعد تسليم هذه الطائرات، سيتم تسميتها بأسماء نجوم أو أبراج، ومن المتوقع تسليم الطائرة الأولى لكانتاس بنهاية عام 2026.
تم تكوين الطائرة خصيصًا لخطوط المسافات الطويلة جدًا. أدت إضافة خزان الوقود المركزي الخلفي إلى زيادة مداها بشكل كبير، حيث تحتوي مقصورة الركاب بأكملها على 238 مقعدًا فقط، أي أقل بكثير من التكوين المعتاد لأكثر من 300 مقعد في نفس طراز الطائرة لدى مشغلين آخرين، مما يوفر مساحة شخصية أكبر للركاب. تم تطوير المقصورة بالتعاون بين كانتاس وفريق من الخبراء مثل مركز تشارلز بيركينز بجامعة سيدني، وتتضمن منطقة صحية مخصصة بين الدرجة الاقتصادية والدرجة الاقتصادية المتميزة، مجهزة بمساند يدوية للتمدد وبرامج تمارين موجهة على الشاشات ومحطات ترطيب، ونظام إضاءة يحاكي تغيرات الإيقاع اليومي، بهدف التخفيف من تأثير اختلاف التوقيت الناجم عن الطيران عبر مناطق زمنية.
قالت فانيسا هادسون، الرئيسة التنفيذية لمجموعة كانتاس: "موقع أستراليا الجغرافي منح كانتاس خبرة تاريخية في تحدي حدود الطيران، ومشروع سانرايز لا يتغلب فقط على عقبة المسافة، بل سيغير بشكل جذري طريقة سفر العملاء حول العالم". وأشارت هادسون إلى أن هذه الرحلات المباشرة يمكن أن توفر ما يصل إلى 4 ساعات من وقت السفر، وقد تم تصميم المقصورة من الصفر، مما يجدد تجربة السفر لمسافات طويلة جدًا من خلال حلول علمية.
أعلنت كانتاس لأول مرة عن "مشروع سانرايز" في عام 2017، وأكدت طلب 12 طائرة من هذا الطراز في عام 2022. حاليًا، لا تزال الطائرة الثانية من نفس الطراز قيد التجميع في خط التجميع النهائي منذ فبراير 2026. يمثل تدشين الطائرة الأولى دخول "مشروع سانرايز" مرحلة التنفيذ النهائية، حيث سيشكل الطراز الجديد جزءًا أساسيًا من تحول كانتاس من الاعتماد الأساسي على طائرات بوينغ إلى الاعتماد الأساسي على طائرات إيرباص في هيكل أسطولها.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









