أخبار ar.wedoany.com، أظهر عقار سولينجيبراس إمكانات مبكرة في علاج مرض باركنسون (PD)، خاصةً فيما يتعلق بالأعراض غير الحركية التي غالباً ما يتم تجاهلها. وعلى الرغم من التحسن المحدود في الوظائف الحركية، كشفت بيانات المرحلة الثانية من التجارب أن العقار يحسّن جودة النوم والأعراض المرتبطة به.
وفقاً لتحليل GlobalData، يعكس هذا التقدم اهتماماً متزايداً من القطاع الصحي بإدارة المرض بشكل شامل، حيث قد تؤدي العلاجات التي تستهدف المسارات غير الحركية إلى إعادة تحديد أولويات علاج مرض باركنسون.

شملت هذه الدراسة العشوائية المضبوطة بالعلاج الوهمي مرضى باركنسون في المراحل المبكرة غير المعالجين، حيث تلقوا جرعة يومية مقدارها 150 ملغ من سولينجيبراس لمدة 12 أسبوعاً. وقد أظهر نقطة النهاية الحركية الأولية (الجزءان الثاني والثالث من مقياس MDS-UPDRS) تحسناً طفيفاً فقط مقارنةً بالعلاج الوهمي (بفارق -0.73)، لكن لوحظت تأثيرات أكثر وضوحاً في المجالات غير الحركية.
على وجه التحديد، حسّن سولينجيبراس درجة الجزء الأول من مقياس MDS-UPDRS (بفارق -1.01 في الأسبوع 12)، وحقق فوائد متسقة في المؤشرات المرتبطة بالنوم (مثل مكوّن النوم في مقياس MDS-UPDRS ودرجة مقياس إبوورث للنعاس). بالإضافة إلى ذلك، ظهرت اتجاهات تحسّن في الأعراض الذاتية (اللاإرادية) والجوانب السلوكية، بينما ظلّت جوانب الإدراك والمزاج مستقرة بشكل عام.
تُعتبر الأعراض غير الحركية مثل اختلال وظائف النوم، والإرهاق، والاضطرابات الإدراكية عوامل رئيسية تسهم في عبء مرض باركنسون. ومع ذلك، فإن العلاجات الحالية، بما في ذلك ليفودوبا ومنشطات الدوبامين، ذات فعالية محدودة في هذه الجوانب.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









