أخبار ar.wedoany.com، تُظهر بيانات هيئة تنظيم قطاع التنقيب والإنتاج النيجيرية (NUPRC) أن إجمالي إنتاج السوائل الحالي في البلاد يبلغ 1.66 مليون برميل يومياً، يأتي بشكل رئيسي من أصول بحرية عالية الأداء مثل بونغا وإرها وإيغينا. ورغم أن ذروة الإنتاج بلغت لفترة وجيزة نحو 1.8 مليون برميل يومياً، لا تزال المشكلات الهيكلية تُحدث فجوة بين الطاقة الإنتاجية الحالية وأهداف زيادة الإنتاج إلى ما يتجاوز مليوني برميل يومياً.
وتقوم شركة النفط الوطنية النيجيرية (NNPC) المملوكة للدولة بزيادة مخصصات النفط الخام من الأصول المحلية الرئيسية، ورفع الإمدادات إلى المنشآت الإقليمية الكبرى مثل مصفاة دانغوتي، للتكيف مع المتغيرات في الطلب العالمي. كما يستغل المشغلون في قطاع التنقيب والإنتاج عائدات النفط الخام القياسية لتوسيع نطاق أنشطة الاستكشاف قصيرة الدورة وبناء البنية التحتية للإنتاج، وتدعم موجة إعادة الاستثمار هذه الهدف الاستراتيجي للحكومة الفيدرالية الرامي إلى زيادة كبيرة في إنتاج النفط والمكثفات خلال السنوات الأربع المقبلة.
وتقوم شركات الطاقة المحلية الكبرى بضخ العائدات الاستثنائية الناجمة عن الحرب مباشرة في مشاريع الحفر الآنية. فقد بدأت شركة الطاقة النيجيرية Oando حملة حفر لسبع آبار، مستهدفة إضافة 10 آلاف برميل يومياً من الطاقة الإنتاجية قبل نهاية العام. وتخطط الشركة أيضاً لجمع 750 مليون دولار من خلال تمويل مهيكل بالديون وحقوق الملكية، لتنفيذ مشروع حفر بري يشمل 100 بئر، بهدف زيادة إنتاج النفط والغاز ثلاث مرات من 32 ألف برميل مكافئ نفطي يومياً إلى نحو 100 ألف برميل مكافئ نفطي يومياً.
وذكر ويل تينوبو، الرئيس التنفيذي لشركة Oando، أن صدمات الإمداد العالمية أوجدت ظروفاً مواتية للغاية للحصول على التمويل وتوسيع العمليات لسد فجوة الإمداد. كما حصلت شركة الطاقة المستقلة Heirs Energies على تسهيل تمويلي من البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد (Afreximbank) لإعادة هيكلة الديون وتسريع عمليات تطوير الحقول.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com










