أخبار ar.wedoany.com، أعرب الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، خلال لقائه نظيره الأمريكي هذا الأسبوع، عن تطلعه إلى ضخ استثمارات أمريكية في قطاع المعادن الأرضية النادرة بالبرازيل، مطالباً في الوقت ذاته واشنطن بوقف النزاعات التجارية. وأبلغ لولا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن تطوير هذه المعادن الاستراتيجية يجب أن يتم تحت مظلة السيادة الوطنية، مؤكداً أن البرازيل ترحب بمشاركة جميع الدول الراغبة في معالجة المعادن محلياً داخل الأراضي البرازيلية، وليس الولايات المتحدة فحسب.
وأشار لولا إلى أن البرازيل طالما صدرت مواد خام كخام الحديد دون إضافة قيمة، وهو نمط لا ينبغي أن يتكرر في قطاع المعادن الأرضية النادرة. وأوضح أن البرازيل اتخذت قراراً حاسماً بعدم تصدير المعادن الأرضية النادرة في حالتها الخام، وأن أي شركة أجنبية تعمل في البلاد ملزمة بالامتثال لهذا المبدأ. وكشف لولا أيضاً أنه عشية زيارته للولايات المتحدة، أقر الكونغرس البرازيلي إطاراً تنظيمياً جديداً للمعادن الحيوية، وصنف هذا القطاع كمسألة تندرج ضمن السيادة الوطنية.
وشدد لولا على أن البرازيل لا تنوي اتخاذ موقف إقصائي في التنافس الدولي على الموارد المعدنية، وأن أبواب الاستثمار مفتوحة للجميع شريطة أن تقوم الشركات الأجنبية بإتمام عمليات المعالجة المعدنية داخل البرازيل. ويتمثل هدف البرازيل في الإبقاء على حصة أكبر من سلسلة صناعة التعدين محلياً، والتحول من نموذج تصدير المواد الخام إلى منتجات ذات قيمة مضافة عالية. وكانت مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية قد وافقت في نوفمبر 2025 على تقديم دعم مالي يصل إلى 465 مليون دولار لشركة "سيرا فيردي" البرازيلية المنتجة للمعادن الأرضية النادرة. وأعرب لولا عن أمله في أن "تستعيد الولايات المتحدة اهتمامها بالبرازيل"، داعياً الرئيس ترامب إلى وقف الخلافات الدبلوماسية مع الدول الأخرى.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com










