أخبار ar.wedoany.com، أعلنت مجموعة الطاقة البرتغالية "إي دي بي" (EDP) عن استثمار 1.3 مليار يورو (حوالي 1.5 مليار دولار أمريكي) في فرنسا خلال السنوات الأربع المقبلة، لإنشاء مشاريع طاقة شمسية ورياح وتخزين بقدرة إجمالية تبلغ 1 جيجاواط.

أُعلنت هذه الخطة خلال الدورة التاسعة لقمة "اختيار فرنسا" (Choose France) التي عُقدت الأسبوع الماضي في قصر فرساي، وتهدف إلى جذب الاستثمارات الدولية إلى فرنسا. وأشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ختام القمة إلى أن التزامات استثمارية بقيمة 93 مليار يورو تم تحقيقها في مجالات متعددة، من بينها الطاقة والذكاء الاصطناعي.
ستقوم "إي دي بي" بتوجيه هذه الاستثمارات عبر شركتها التابعة "إي دي بي للطاقة المتجددة" (EDP Renewables) والمشروع المشترك "أوشن ويندز" (Ocean Winds) مع شركة الطاقة الفرنسية "إنجي" (Engie)، لتطوير مشاريع طاقة الرياح البحرية والبرية والطاقة الشمسية والتخزين في مختلف أنحاء فرنسا. وقد سبق للشركة تطوير مشاريع طاقة شمسية ورياح بقدرة 800 ميجاواط في البلاد.
صرّح ميغيل ستيلويل دي أندرادي، الرئيس التنفيذي لمجموعة "إي دي بي"، بأن فرنسا تؤدي دورًا محوريًا في تحول الطاقة في أوروبا، وأن المجموعة ملتزمة بدعم الدول التي تختار الطاقة منخفضة الكربون والمستدامة كأداة لتحقيق استقلالها الطاقي.
أشارت مجموعة "إي دي بي" إلى أن فرنسا وأوروبا ستلعبان دورًا رئيسيًا في خطتها التجارية حتى عام 2028، والتي تتضمن استثمار 12 مليار يورو في أربع مناطق عالمية، على أن يُخصص 70% منها لطاقة الرياح والطاقة الشمسية والتخزين، و30% لتطوير شبكات الكهرباء.
تأتي هذه الاستثمارات في ظل تزايد الاهتمام الأوروبي بأمن الطاقة. وتؤكد الشركة أن الوجود القوي للطاقة الشمسية وطاقة الرياح في منظومة الطاقة يعزز مرونة النظام، ويحمي الاقتصاد من تأثير الأزمات الجيوسياسية عبر "درع كهربائي" منتج محليًا. ويشير بيانها أيضًا إلى أن الظروف البيئية والجيوسياسية الراهنة تستدعي تسريع نشر قدرات جديدة لتوليد الكهرباء منزوعة الكربون، بهدف تقليل الاعتماد على واردات الوقود الأحفوري.
الأسبوع الماضي، صرّح فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية (IEA)، بأن أزمة الطاقة الناجمة عن الصراع بين الولايات المتحدة/إسرائيل وإيران ستعيد تشكيل استراتيجيات الاستثمار الطاقي العالمية. وتتوقع الوكالة أنه على الرغم من ارتفاع أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية، فإن الاستثمارات العالمية في شبكات الكهرباء والتخزين والوقود منخفض الانبعاثات والطاقة النووية والطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة وكهربة القطاعات ستكون تقريبًا ضعف الاستثمارات في الوقود الأحفوري بحلول عام 2026. ومع ذلك، أضافت الوكالة أن ما يقرب من ثلاثة أرباع هذه الاستثمارات المقررة لعام 2026 كانت قد قُررت قبل بدء أزمة الطاقة، مما يعني أن التأثير الحقيقي للأزمة لم يظهر أو يتحقق بالكامل بعد.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









