أخبار ar.wedoany.com، قامت جامعة ترنت (Trent University) بجمع أكثر من 6 ملايين دولار كندي لتمويل أعمال ترميم جسر فاريون (Faryon Bridge).
تهدف عملية التجديد هذه إلى الحفاظ على السلامة الهيكلية للجسر، وضمان الاستخدام الآمن اليومي، وحماية معالمه المعمارية المميزة لتتمكن الأجيال القادمة من الاستمتاع بها.
يُعد جسر فاريون معلماً رئيسياً في حرم سيمونز (Symons Campus) التابع لجامعة ترنت، وستساهم أعمال الترميم هذه في الحفاظ على أهميته المعمارية ودوره في الحياة اليومية داخل الحرم الجامعي على المدى الطويل. وأعربت جولي ديفيس (Julie Davis)، نائبة الرئيس للعلاقات الخارجية والتطوير، عن امتنانها للدعم الذي حصل عليه المشروع حتى الآن.
بصفته الممر الرئيسي الذي يربط بين الجانبين الشرقي والغربي للحرم الجامعي، يشهد جسر فاريون آلاف المعابر يومياً، كما يدعم البنية التحتية الحيوية للكهرباء والاتصالات العابرة لنهر أوتونابي (Otonabee River). وقد أكد التقييم الهندسي المستقل الحاجة إلى أعمال ترميم واسعة النطاق للحفاظ على السلامة الهيكلية للجسر وموثوقيته على المدى الطويل.
يُعتبر هذا الجسر عنصراً أساسياً في المخطط الشامل للجامعة الذي وضعه المهندس المعماري الكندي رون توم (Ron Thom)، وقد تم تنفيذه على يد المهندس المعماري بول ميريك (Paul Merrick) والمهندس الإنشائي موردن يولز (Morden Yolles).
تم تشييد جسر فاريون في عام 1968، وهو جزء من الرؤية الأولية لجامعة ترنت وعنصر مهم في هوية الحرم الجامعي، حيث يعكس اندماج العمارة مع المناظر الطبيعية. وقد حاز تصميمه على اعتراف وطني، بما في ذلك تنويه شرفي في جوائز التصميم الخرساني الكندي (Design Canada Concrete Awards) لعام 1971.

يحمل الجسر ذكريات أجيال متعددة من جامعة ترنت، بدءاً من حفلات التخرج وفعاليات "رأس ترنت" (Head of the Trent)، وصولاً إلى رسومات الطلاب بالطباشير، وملصقاتهم الإعلانية، وتعبيراتهم العامة. كما أنه جزء من العديد من قصص الحب في ترنت، حيث شهد قبلات أولى، وخطوبات، وجلسات تصوير الزفاف.
هذا الارتباط العاطفي دفع دوغ كيرك (Doug Kirk '70، خريج كلية شامبلين (Champlain College))، رئيس مجلس الأمناء، وشريكته ماري (Mary) إلى إطلاق حملة جمع التبرعات لترميم جسر فاريون بتبرع قدره مليون دولار كندي.
صرح دوغ كيرك بأن جسر فاريون بالغ الأهمية لحرم سيمونز ومجتمع ترنت، وأن تبرعهما يهدف إلى ضمان ترميم الجسر بشكل كامل ليظل جزءاً لا يتجزأ من تجربة طلاب ترنت للأجيال القادمة، وحث الجميع على التبرع بسخاء.
بدأت أعمال الجسر في شهر فبراير، وستستمر على مدى عدة مواسم بناء. تشمل الأعمال تحديث سطح الجسر والدرابزين، وإصلاح العوارض والأقواس في الهيكل الداعم، بالإضافة إلى تدعيم الأرصفة والأساسات.
ستوجه مبادئ الإدارة البيئية كل مرحلة من مراحل البناء لحماية نهر أوتونابي والموائل المحيطة به، بينما ستضمن إدارة التراث الحفاظ على التصميم الأصلي والطابع البصري للحرم الجامعي. ستستمر جهود جمع التبرعات مع تقدم الأعمال.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









