أخبار ar.wedoany.com، أعلنت الحكومة البريطانية عن تخصيص 350 مليون جنيه إسترليني لصندوق مرونة الصناعات الكيميائية الحيوية (Critical Chemicals Resilience Fund)، بهدف دعم المنتجين الكيميائيين ذوي الأهمية الاستراتيجية في البلاد. وأوضح المسؤولون الحكوميون أن هذه الأموال تهدف إلى مساعدة الشركات على تعزيز قدرتها التنافسية، وتحديث البنية التحتية، ودفع جهود إزالة الكربون وكهربة العمليات الإنتاجية. بالإضافة إلى ذلك، سيتم توجيه 120 مليون جنيه إسترليني بشكل خاص لدعم قطاع السيراميك.

صرح وزير الأعمال بيتر كايل (Peter Kyle) أنه في أوقات عدم اليقين العالمي، أصبح ضمان مرونة البلاد ودعم القطاعات الحيوية أكثر أهمية من أي وقت مضى، وأن هذه الأموال ستدعم آلاف الوظائف وتوفر أساسًا للاستقرار طويل الأجل للشركات. في الأشهر الأخيرة، تدخلت الحكومة البريطانية في حالات الطوارئ أو استجابت لطلبات دعم العديد من وحدات الإنتاج الكيميائي الأساسية. في نهاية العام الماضي، تعهدت الحكومة بتقديم حزمة دعم بقيمة 150 مليون جنيه إسترليني لإنقاذ وحدة الإيثيلين في غرانجماوث (Grangemouth) باسكتلندا، وهي الوحدة الوحيدة المتبقية من هذا النوع في بريطانيا بعد أن قررت شركة إكسون موبيل (ExxonMobil) إغلاق مصنعها القريب في موسمران (Mossmorran).
مؤخرًا، وبفضل دعم حكومي إضافي، سيعاد تشغيل مصنع إنسوس (Ensus) للوقود الحيوي الإيثانول في تيسايد (Teesside) بشكل مؤقت. تهدف هذه الخطوة إلى المساعدة في تلبية احتياجات بريطانيا من ثاني أكسيد الكربون خلال فترة النقص الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط، حيث ينتج تخمير الإيثانول ثاني أكسيد الكربون كمنتج ثانوي. أغلق المصنع في خريف عام 2025، وذلك لأن الاتفاقية التجارية بين بريطانيا وأمريكا جعلت استيراد الإيثانول الحيوي أرخص من الإمدادات المحلية. في ذلك الوقت، رأت الحكومة أن إنقاذ قطاع الوقود الحيوي لا يتوافق مع المصلحة الوطنية، ورفضت طلب الدعم.
بالإضافة إلى التمويل الجديد، هناك إجراءات تهدف إلى خفض تكاليف الطاقة الصناعية بشكل مباشر. تم تحديد إلغاء الرسوم الإضافية على فواتير الطاقة للشركات في استراتيجية الصناعة البريطانية التي صدرت العام الماضي، وقد تم توسيع نطاق هذا الإجراء في أبريل 2026 ليشمل حوالي 10 آلاف شركة مصنعة، ومن المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في أبريل 2027. وأكدت الحكومة أنها ستعمل بشكل وثيق مع قطاع الصناعات الكيميائية لوضع خطط للدعم المالي، وخفض التكاليف التنظيمية، وضمان أن تحقق السياسات إزالة الكربون بدلاً من إزالة التصنيع.
رحب ستيف إليوت (Steve Elliot)، الرئيس التنفيذي لجمعية الصناعات الكيميائية (Chemical Industries Association)، بالتعاون مع القطاع. وأشار إلى أن هناك حاجة إلى استثمارات كبيرة في كل من الدعم السياسي والمالي لمعالجة مشاكل القطاع المتعلقة بالطاقة، وخفض انبعاثات الكربون، والتكاليف التنظيمية الأوسع. من جانبه، قال جوناثان أوكسلي (Jonathan Oxley)، المسؤول عن التحول في مجال الطاقة في اتحاد الصناعات البريطانية (Confederation of British Industry) وعضو مجلس إدارة الجمعية الملكية للكيمياء (Royal Society of Chemistry، RSC)، إن قطاع الصناعات الكيميائية حيوي، فهو لا يوفر السلع اليومية فحسب، بل يشكل أيضًا جزءًا من سلسلة التوريد للعديد من القطاعات الاقتصادية الأخرى. وأضاف أن الجمعية الملكية للكيمياء ترحب بدعم قطاع الصناعات الكيميائية ذي الأهمية الاستراتيجية، وستتعاون مع الحكومة مع تقدم خططها، للاستفادة الكاملة من الفرص المتاحة لتطوير مهارات القوى العاملة في المستقبل.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









