أخبار ar.wedoany.com، تعمل منشأة معالجة النفايات "تريفيل" (Trifyl) في إقليم تارن جنوب فرنسا على تحويل النفايات المنزلية إلى غاز حيوي وطاقة حرارية ووقود صلب، بالإضافة إلى توليد الطاقة الشمسية في المستقبل، وذلك من خلال عمليات الفرز الميكانيكي والهضم اللاهوائي وإنتاج الوقود المشتق من النفايات (RDF)، مما يسهم في توليد الإيرادات وتعزيز مرونة الطاقة المحلية.
وأوضح فيليب هنري، مدير استعادة الطاقة في "تريفيل"، خلال جولة ميدانية أجرتها منصة "Enlit On The Road" في المنشأة، أن الموقع لم يعد يدفن النفايات، بل يستخرج منها قيمة عبر عمليات الاسترداد المذكورة. وأشار هنري إلى أن النفايات تُجمع من المنازل وتُنقل إلى حفرة النفايات في المنشأة، حيث تُفصل جميع المكونات ذات القيمة المادية، ثم يُنتج الغاز عبر الهضم اللاهوائي. وقد أدت هذه العملية إلى تقليل حجم النفايات المدفونة، مما حقق فوائد اقتصادية لمنطقة تارن.
وأضاف هنري أن الغاز الحيوي المحقون في شبكة الغاز الطبيعي الإقليمية يُشكل مصدر دخل مباشر، بينما يُحوّل الوقود المشتق من النفايات (RDF) النفايات المتبقية إلى وقود ويُخفّض تكاليف التخلص منها. وتُغطي المنشأة حالياً نحو 10% من احتياجات المنطقة المحلية من الغاز الطبيعي باستخدام الغاز الحيوي المستخرج من النفايات.
كما أشار هنري إلى تحسين الكفاءة: ففي حين تحتوي خلايا دفن النفايات التقليدية على نحو 200 ألف طن من النفايات وتستغرق من 20 إلى 25 عاماً لإنتاج الغاز ببطء، فإن نظام الهضم اللاهوائي الحديث في "تريفيل" يُنجز إنتاج نفس الكمية من الغاز في غضون أسابيع قليلة.
ويجسّد الموقع رؤية للاستخدام الدائري للأراضي. وأوضح هنري أنه بعد الإغلاق الكامل لأقسام دفن النفايات، سيتم تركيب ألواح شمسية كهروضوئية على سطح الأرض غير القابلة للاستخدام لتوليد الطاقة الكهربائية من الشمس.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









