أخبار ar.wedoany.com، تعمل شركة "لومينوس روبوتيكس" (Luminous Robotics) على نشر برنامج "الاستقلالية المتزامنة للأسطول غير المتجانس" (synchronised heterogeneous fleet autonomy) في أسطول عملياتها الأسترالي، وهو برنامج يتيح التحكم عن بُعد والتواصل بين الروبوتات.
صرّح جاي وونغ، الرئيس التنفيذي لشركة "لومينوس روبوتيكس" ومقرها بوسطن بالولايات المتحدة، بأنه يمكن حالياً مراقبة الأسطول الموجود في أستراليا والتحكم به من أي مكان في العالم. وقد أجرت الشركة، بدعم من وكالة الطاقة المتجددة الأسترالية (ARENA)، تجارب في مشروعين للطاقة الشمسية تم إنجازهما، واختتمت للتو مشروعاً ثالثاً. وهي تستعد حالياً لمشروع جديد تبلغ طاقته "أكثر من 500 ميغاواط"، دون الكشف عن تفاصيل محددة بعد.
تقوم أجهزة "لومي" (Lumi) التابعة للشركة برفع الألواح الشمسية وتركيبها على أنظمة التتبع. وعند دخول الروبوت إلى موقع البناء، يقوم بمسح الموقع بشكل متزامن لبناء نموذج رقمي مزدوج مشترك "كما تم البناء" (as-built)، حيث يحمل كل لوح يتم تركيبه صوراً أمامية وخلفية وبيانات تحديد المواقع الجغرافية (GPS). وتتضمن الخريطة أيضاً معلومات تضاريسية وهندسية مثل الخنادق، والأساسات الركائزية، والمنحدرات. وتقوم الشركة بإرسال فنيي سلامة للتواجد بالقرب من الروبوتات، وذلك للامتثال لإرشادات السلامة وتحليل مخاطر العمل المحددة من قبل كل عميل إنشائي.
حصلت الشركة على تمويل لتجربة تقنية الروبوتات "لومي" القائمة على مبدأ "التعاطف أولاً" في مزرعة "كولكيرن" الشمسية بقدرة 350 ميغاواط (تيار متردد) في ولاية نيو ساوث ويلز (NSW)، ومشروع "غورامبات إيست" بقدرة 250 ميغاواط في ولاية فيكتوريا. وفي وقت سابق من هذا العام، أكملت الشركة تركيب الألواح في مشروع "لانكاستر" الشمسي بقدرة 80 ميغاواط في فيكتوريا.
في مجال بناء مزارع الطاقة الشمسية، تشمل الجهات المستكشفة لتقنيات الروبوتات أيضاً منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية (CSIRO) الأسترالية وروبوت الصيانة "بير"، والشركتين الصينيتين "تريناسولار" (Trinasolar) و"ليبتينغ" (Leapting)، بالإضافة إلى شركتي "بيلت روبوتيكس" (Built Robotics) و"نكست تراكر" (Nexttracker) (التي تمتلك تقنية دق الركائز). وتشير شركة "ليبتينغ" إلى أن روبوت الالتقاط والوضع الخاص بها يمكنه أداء عمل يكافئ عمل ثلاثة إلى أربعة أشخاص. وقد اختبرت شركة "بيلت روبوتيكس" معداتها في أحد مشاريع شركة "فورتيسكيو" في منطقة بيلبارا، بينما تخطط شركة "نكست تراكر" لاختبار آلة دق ركائز روبوتية في أستراليا.
تتمثل عوامل الجذب لهذه التقنية في ندرة العمالة والمزايا التكلفوية، حيث أن الروبوتات أرخص وأسرع من الفرق البشرية، وقادرة على العمل في ظروف قاسية. وقد حددت وكالة الطاقة المتجددة الأسترالية (ARENA) هدفاً يتمثل في خفض تكلفة الطاقة الشمسية على نطاق واسع إلى أقل من 20 دولاراً لكل ميغاواط/ساعة (MWh) بحلول عام 2030، وزيادة كفاءة البطاريات بنسبة 30%.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









