أخبار ar.wedoany.com، بمناسبة اقتراب يوم البيئة العالمي لعام 2026 تحت شعار "العمل المناخي"، تم تصنيف ولاية غومبي النيجيرية كنموذج رائد في المرونة المناخية والإدارة البيئية المستدامة في البلاد. صرح ريتشارد جيمس، القائم بأعمال مدير الإعلام بالولاية، بأن حكومة الولاية بقيادة الحاكم محمد إينوا يحيى حققت تقدماً كبيراً في مواجهة التحديات المرتبطة بالمناخ من خلال مبادرات حماية البيئة والتكيف التي نفذتها.
أشار جيمس في بيان إحياء المناسبة إلى أن تغير المناخ يُعد أحد أكبر التهديدات التي تواجه البشرية حالياً، حيث تؤثر درجات الحرارة المرتفعة، والتغيرات غير الطبيعية في هطول الأمطار، والتصحر، والفيضانات، وتدهور الأراضي على سبل العيش والتنمية الاقتصادية على مستوى العالم. وتقع ولاية غومبي في منطقة شبه قاحلة بنيجيريا، مما يجعل تأثيرات التصحر، وتآكل التربة، وتناقص الغطاء النباتي، وتقلب المناخ أكثر حدة على الزراعة والموارد المائية والمجتمعات الريفية.
وأوضح جيمس أن الحاكم يحيى، الذي يُعرف على نطاق واسع باسم "الحاكم الأخضر"، تبنى مفاهيم العمل المناخي قبل وقت طويل من اختيارها كموضوع ليوم البيئة العالمي هذا العام. ومن بين المبادرات الرئيسية إطلاق مبادرة "غومبي نحو الخضرة" (Gombe Goes Green، والمعروفة أيضاً بمشروع 3G) في عام 2019. وقد نجح هذا المشروع في زراعة أكثر من 5 ملايين شجرة في جميع أنحاء الولاية بهدف الحد من التصحر، واستعادة الغطاء النباتي، والتخفيف من آثار تغير المناخ. كما توسع نطاق المشروع ليشمل التثقيف البيئي، وحماية التنوع البيولوجي، والإصلاح البيئي، وخلق فرص العمل، وإشراك المجتمع المحلي، حيث تم حشد الحكام التقليديين، ومجموعات الشباب والنساء، والمدارس، ومنظمات المجتمع المدني، والحكومات المحلية، وشركاء التنمية للمشاركة.
كما أشاد جيمس بمساهمات فريق العمل البيئي الخاص بقيادة ماي تولا، الحاج أبو بكر بوبا أتاري الثاني، في رفع مستوى الوعي العام حول تغير المناخ والممارسات البيئية المستدامة. ووفقاً لنتائج بحثية منشورة في "المجلة النيجيرية للزراعة والتكنولوجيا الزراعية" (Nigerian Journal of Agriculture and Agricultural Technology)، تساهم هذه المبادرة في الحد من الفقر في المجتمعات المشاركة، وتحسين الأمن الغذائي، وتعزيز نتائج الصحة العامة، وتقوية البنية التحتية البيئية.
وتكثف ولاية غومبي جهودها لمواجهة تآكل التربة وتدهور الأراضي من خلال مشروع نيجيريا لمكافحة التآكل وإدارة مستجمعات المياه (NEWMAP) ومشروع المرونة المناخية الزراعية في المناظر الطبيعية شبه القاحلة (ACReSAL). وقد تم استصلاح أكثر من 1000 هكتار من الأراضي المتدهورة، في حين تم تثبيت أو يجري حالياً التدخل في ثلاث نقاط رئيسية لتآكل التربة (تمتد لنحو 50 كيلومتراً)، بما في ذلك نقطة تآكل وادي جامعة ولاية غومبي، ونقطة تآكل وادي كلية التربية الفيدرالية، ومشروع تآكل وادي كلية دومّا الحكومية الكبرى للبنات. وقد ساهمت هذه المشاريع في حماية البنية التحتية الحيوية والمنازل والأراضي الزراعية والطرق والمدارس والمرافق العامة الأخرى من الأضرار البيئية.
وفي مجال إدارة النفايات، تم تحويل مكب نفايات سابق إلى منشأة لتحويل النفايات إلى موارد من خلال مشروع ACReSAL، مما يساهم في خلق فرص عمل عبر إعادة التدوير واستعادة الموارد، مع الحد من التلوث البيئي. وبالتعاون مع ACReSAL، أنشأت وكالة حماية البيئة بولاية غومبي (GOSEPA) 203 مركزاً لتجميع النفايات في منطقة غومبي الحضرية لتحسين الصرف الصحي ومعالجة النفايات. كما تعمل حكومة الولاية على الترويج لاستخدام مواقد الطهي الموفرة للطاقة لتقليل الاعتماد على الحطب، وخفض انبعاثات الكربون، وتخفيف الضغط على موارد الغابات.
وفي معرض تأكيده على التقدم المحرز، شدد جيمس على أن الجهود الحكومية وحدها لا تكفي لمواجهة تغير المناخ، داعياً السكان إلى المشاركة الفاعلة من خلال زراعة الأشجار، والتخلص السليم من النفايات، وترشيد استهلاك المياه، واعتماد ممارسات توفير الطاقة. كما دعا إلى اعتماد وتنفيذ السياسة الوطنية النيجيرية لتغير المناخ على مستوى الولاية لتعزيز إدارة مخاطر المناخ ودعم التنمية المستدامة. ووصف جيمس ولاية غومبي بأنها نموذج للتعاون بين الحكومة والمؤسسات التقليدية وشركاء التنمية ومنظمات المجتمع المدني والمواطنين، مؤكداً أن العمل المناخي أمر حيوي للنمو الاقتصادي والرفاه الاجتماعي وحماية الأجيال القادمة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









