أخبار ar.wedoany.com، أعلنت شركة باليريا كانارياس (Baleària Canarias) عن تسليم وتشغيل العبارة السريعة البيئية الفعالة الجديدة "ميرسيديس بينتو" (Mercedes Pinto). بدأت العبارة خدماتها منذ 5 يونيو على الخطوط البحرية بين سانتا كروث دي تينيريفي (Santa Cruz de Tenerife) ولاس بالماس دي غران كناريا (Las Palmas de Gran Canaria) ومورو خابلي (Morro Jable). كانت العرابة الرسمية للسفينة هي الدكتورة في الفيزياء الفلكية والباحثة في معهد الكناري للفيزياء الفلكية (Instituto de Astrofísica de Canarias) والرئيسة التنفيذية لمؤسسة ستارلايت (Fundación Starlight) ومديرة متحف العلوم والكون في تينيريفي (Museo de la Ciencia y el Cosmos de Tenerife)، أنطونيا فاريلا (Antonia Varela).
استثمرت شركة باليريا 128 مليون يورو في هذه السفينة. وستعمل جنباً إلى جنب مع العبارتين السريعتين "فولكان ديل تايديا" (Volcán del Taidía) و"فولكان ديل تاغورو" (Volcán del Tagoro). حالياً، هناك 6 رحلات يومياً بين لاس بالماس وسانتا كروث، و3 رحلات بين مورو خابلي ولاس بالماس، ورحلتان بين مورو خابلي وتينيريفي، دون الحاجة إلى عبور وسيط، وتستغرق الرحلة ما يزيد قليلاً عن أربع ساعات.
يبلغ طول "ميرسيديس بينتو" 123 متراً وعرضها 28 متراً، وتتسع لـ 1200 راكب و425 مركبة، وتصل سرعتها إلى 35 عقدة بحرية. صُممت السفينة لتكون سفينة ذكية، وتتميز بخدماتها الرقمية وتصميم مقصوراتها الذي يهدف إلى تحقيق أقصى درجات الراحة.
كما زُودت السفينة بأنظمة تثبيت لتحسين راحة الإبحار، وقادرة على مراقبة استهلاك الوقود والانبعاثات في الوقت الفعلي، مما يعزز الكفاءة التشغيلية. هذه هي السفينة الثانية عشرة في أسطول باليريا المزودة بمحركات ثنائية الوقود، والتي يمكنها العمل بالغاز الطبيعي والغاز الحيوي (وهو وقود خالٍ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون)، بما يتماشى مع خارطة طريق الشركة لإزالة الكربون.
يمثل تشغيل هذه السفينة خطوة جديدة لشركة باليريا كانارياس بعد استحواذها على شركة أرماس تراسميديتيرانيا (Armas Trasmediterránea). وتخطط الشركة أيضاً لإدخال سفن أخرى، بما في ذلك العبارة السريعة "بيبيتا كاستيلفي" (Pepita Castellví) لتعزيز الربط بين الجزر الغربية، بالإضافة إلى سفينة الدحرجة الجديدة "خوسيفينا دي لا توري" (Josefina de la Torre) لزيادة قدرة الشحن مع البر الإسباني الرئيسي.
هذه السفن الجديدة هي جزء من خطة التوسع لشركة باليريا كانارياس، بهدف تعزيز مكانتها في الأرخبيل وتحسين الربط البحري عبر شبكة تضم 12 سفينة. ولهذا الغرض، تتوقع الشركة استثمار 45 مليون يورو خلال السنوات الثلاث المقبلة لتحديث الأسطول العامل في جزر الكناري.
حضر فعالية التدشين كل من رئيس حكومة جزر الكناري فرناندو كلافيخو (Fernando Clavijo)، ومسؤولون حكوميون من الكناري، ورؤساء مجالس الجزر، وعمداء البلديات، وأعضاء مجالس بلدية، ومسؤولو هيئات الموانئ، والعملاء، والموردون، وأطراف معنية أخرى. وأكد رئيس شركة باليريا أدولفو أوتور (Adolfo Utor) على خبرة الشركة التي تمتد لسبع سنوات في جزر الكناري، مشيراً إلى أن هذه المسيرة تثبت فهم الشركة والتزامها بربط الأرخبيل.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









