أخبار ar.wedoany.com، أطلقت جامعة أناهواك كانكون (Universidad Anáhuac Cancún) دورة "الذكاء الاصطناعي للأعمال"، بهدف مساعدة الشركات على تأهيل كوادر متخصصة قادرة على استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة استراتيجية لتحويل العمليات، وتعزيز المعرفة، وتحسين عملية اتخاذ القرارات.
وأشار الدكتور فرناندو باركيرا بريتو، مدير الدراسات العليا والتعليم المستمر بالجامعة، إلى أن الشركات لا تحتاج إلى أشخاص يقتصر دورهم على استخدام المنصات الرقمية أو كتابة الأوامر النصية (prompts)، بل إلى متخصصين قادرين على تحديد كيفية تطبيق حلول الذكاء الاصطناعي في مجالات الأعمال المحددة. وتسعى هذه الدورة إلى تقديم منظور عملي وإداري حول تطبيقات هذه التقنيات.
لا تقتصر محتويات الدورة على تعلم استخدام المساعدات التفاعلية، بل تركز على فهم كيفية دمج الذكاء الاصطناعي في عمليات الأتمتة، وتحليل المعلومات، وتحسين الأداء التشغيلي، وتوليد المعرفة داخل المؤسسات. وأوضح بريتو أن أحد التحديات الرئيسية التي تواجه الشركات هو ضرورة وجود استراتيجية واضحة عند تبني تقنيات جديدة؛ فمع التخطيط السليم، يمكن للذكاء الاصطناعي المساهمة في تحسين المهام، وتقليل وقت التشغيل، وزيادة القدرة على الاستجابة. وأكد أن الأتمتة لا ينبغي أن تُفهم على أنها استبدال تلقائي للوظائف، بل كوسيلة لتحرير الوقت التشغيلي وتنظيم المعلومات، مما يتيح للفرق التركيز على الأنشطة ذات القيمة الأعلى. ويُعد الأخلاقيات والقيادة في تطبيق الذكاء الاصطناعي محورًا آخر من محاور الدورة. وأشار بريتو إلى أن المؤسسات بحاجة إلى النظر في الاستخدام المسؤول للمعلومات، وشفافية العمليات، والدور الذي ينبغي أن يظل للإنسان في عملية اتخاذ القرارات. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي لا ينبغي النظر إليه فقط كأداة لتسريع إنجاز المهام، بل كفرصة لتحويل العمليات، وتنظيم المعلومات، وتعزيز المعرفة داخل المؤسسة؛ ويتطلب تطبيقه رؤية أخلاقية وقيادة رشيدة تهدف إلى توجيه الفرق لاستخدام التكنولوجيا بشكل مسؤول واستراتيجي.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com








