أخبار ar.wedoany.com، أطلقت شركة AT&T نموذجًا أساسيًا للشبكات (Network Foundation Model) تم تدريبه باستخدام بيانات شبكتها الخاصة، بهدف تحسين كفاءة الطاقة، وتعزيز إدارة الانقطاعات، والارتقاء بالشبكة نحو مستويات أعلى من الأتمتة الذاتية. وقد استعرض راج سافور، نائب الرئيس لتحليل الشبكات وأتمتتها في AT&T، تفاصيل هذا النموذج من الذكاء الاصطناعي خلال الفعالية الافتراضية "الشبكات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والأتمتة" التي نظمتها منصة Fierce.
وأوضح سافور أن النموذج الأساسي للشبكات هو نموذج ذكاء اصطناعي تم تدريبه على بيانات شبكة AT&T ذاتها، بما في ذلك التكوينات، ومؤشرات الأداء الرئيسية، وجميع بيانات السلاسل الزمنية وأحداث الشبكة. ويحتوي هذا النموذج على 10 مليارات معامل، وتم تدريبه باستخدام 110 مليار رمز (token). وقد قامت AT&T بتطبيق هذا النموذج لتحسين كفاءة الطاقة وتعويض انقطاعات المواقع.
وأشار سافور إلى أنه على عكس الأساليب السابقة التي كانت تستخدم نماذج التعلم الآلي التقليدية لتطبيق قواعد ثابتة على المحطات الأساسية، فإن النموذج الجديد قادر على استخدام فترات زمنية أصغر والتدريب بإيقاع أكثر انتظامًا، مما يتيح تحقيق تحسينات ديناميكية في كفاءة الطاقة. وأكد أن الأسلوب الجديد حقق تحسنًا "ملحوظًا" في الكفاءة، ومكّن النظام من اكتشاف "أنماط لا يمكن رؤيتها باستخدام نماذج التعلم الآلي وتحليل الانحدار التقليدي وحدهما".
من بين حالات الاستخدام الرئيسية الأخرى للنموذج الأساسي للشبكات، إدارة زوايا ميل الهوائيات أثناء الانقطاعات، فيما يُعرف بـ"تعويض الانقطاع". يتيح هذا النموذج لشركة AT&T ضبط زوايا ميل الهوائيات على نطاق واسع مع القدرة على استشعار السعة، مما يحسّن التغطية والسعة في الوقت الفعلي. ويرى سافور أن هذه القدرة لا يمكن تحقيقها من خلال التدخل البشري. وتشمل حالات الاستخدام الأخرى ربط التنبيهات بأوامر العمل، والتنبؤ بالأعطال والازدحام البرمجي استنادًا إلى الأحداث التاريخية.
وكشف سافور أن هذه الحالات تمثل حوالي خمسة من حالات الاستخدام الكبيرة التي دخلت AT&T بها مرحلة الإنتاج حاليًا، وأن الشركة تعمل على تطوير المزيد من هذه النماذج الأساسية للشبكات. وفي مسار التوجه نحو الشبكات الذاتية، أشار سافور إلى أن قطاع الشبكات اللاسلكية يشهد دورة تحديث كل 10 إلى 12 عامًا مع إدخال معايير 3GPP الجديدة للاتصالات المتنقلة، مما يمنحه ميزة في تحقيق الأتمتة الذاتية، حيث وصلت بعض العمليات الفرعية إلى المستوى الرابع من الأتمتة الذاتية، والعديد منها عند المستوى 3.5 ويقترب من المستوى الرابع. في المقابل، تحتوي الشبكات السلكية على مئات الأنواع من عناصر الشبكة، ويتطلب تحقيق الأتمتة الشاملة من البداية إلى النهاية درجة أعلى من التجانس في طبقة التحكم، مما يجعل مسار الأتمتة الذاتية أكثر تعقيدًا. وتواصل AT&T تنفيذ تحول واسع النطاق في شبكتها الأساسية السلكية، متوقعة ظهور فرص كبيرة شاملة من البداية إلى النهاية خلال السنوات الثلاث المقبلة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com








