أخبار ar.wedoany.com، من المتوقع أن يقوم الروبوت البشري "أطلس" (Atlas) من شركة بوستون ديناميكس (Boston Dynamics) الذي يعمل بالطاقة الكهربائية بالكامل، بأداء ركلة البداية في مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026، والتي تُقام لأول مرة بمشاركة ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وبمشاركة قياسية تصل إلى 48 منتخبًا، لتكون بذلك أكبر ساحة اختبار حقيقية لتقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
يسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في هذه النسخة من البطولة إلى دمج العديد من تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمليات الأساسية. وقد نشرت شركة بوستون ديناميكس وشركتها الأم مجموعة هيونداي موتور (Hyundai Motor Group) مقطعًا ترويجيًا بعنوان "مدرسة كرة القدم" (School of Football)، يُظهر عملية تعلم "أطلس" لمهارات تعديل المشي، والتحكم بالكرة، والتمرير، والتسديد. وكانت هيونداي قد أعلنت عن خطة لتحقيق إنتاج سنوي يبلغ 30 ألف وحدة من روبوت "أطلس" بحلول عام 2028، سيتم نشر أكثر من 25 ألفًا منها في قواعد التصنيع العالمية، لاستخدامها في مهام مساعدة خطوط الإنتاج، وفحص الجودة، والمناولة اللوجستية وغيرها من مهام العمليات عالية القيمة.
تُعرف هذه النسخة من البطولة أيضًا باسم "أول كأس عالم للذكاء الاصطناعي"، ويعود الفضل في إطلاق هذا اللقب إلى شركة لينوفو (Lenovo) الصينية. وبصفتها الشريك التكنولوجي الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، قدمت لينوفو دعمًا تقنيًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي الهجين. ففي مركز البث الدولي في دالاس بالولايات المتحدة، قامت لينوفو بنشر مجموعة من خوادم الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها خادم ThinkSystem SR635 V3، المسؤولة عن معالجة بيانات الفيديو المباشرة القادمة من جميع الملاعب، ودعم نظام البث التلفزيوني عبر بروتوكول الإنترنت (IPTV) التابع للاتحاد الدولي لتوزيع وبث إشارات المباريات.
بصفتها الشريك الرسمي للروبوتات في الاتحاد الدولي لكرة القدم، قامت هيونداي موتور ولأول مرة بتطبيق حلول الروبوتات الذكية في بطولة كأس العالم، وذلك بالاعتماد على أسطولها المتنقل ومنتجاتها الروبوتية، لتوفير دعم التنقل والخدمات الذكية للبطولة في 16 مدينة مستضيفة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقد أكد المسؤولون رسميًا أن الروبوت البشري "أطلس" والروبوت الرباعي "سبوت" (Spot) سيؤديان مهام فعلية في عدد من الملاعب الرئيسية للبطولة، تشمل المساعدة في العمليات التشغيلية، والتفاعل مع الجماهير، والدوريات الأمنية. وقد تم حاليًا نشر أربعة روبوتات "سبوت" مخصصة من بوستون ديناميكس في ثلاثة مراكز رئيسية هي: مركز البث الدولي في دالاس، وملعب نيويورك، وملعب نيو جيرسي، لأداء مهام الدوريات المستقلة والمراقبة الميدانية الفورية.
توفر هذه النسخة من كأس العالم بيئة اختبار فعلية لتطبيقات الروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في الأحداث الرياضية الكبرى. واستنادًا إلى ممارسات هذه البطولة، يمكن توقع الاتجاهات التطويرية المحتملة التالية: دخول الروبوتات البشرية تدريجيًا إلى سيناريوهات الخدمة، فإذا أثبت "أطلس" أداءً مستقرًا، فقد يجد تطبيقات أوسع في مجالات التوجيه داخل الملاعب، والاستجابة للطوارئ، وخدمة الجماهير؛ والعمل الجماعي المنسق لأنواع متعددة من الروبوتات، حيث يمكن للروبوتات ذات الأشكال المختلفة تحقيق تقسيم العمل والتعاون في مهام الأمن، والتنظيف، والإرشاد من خلال نظام جدولة موحد؛ وتعميق التكامل بين الذكاء الاصطناعي والروبوتات، حيث يمكن لمنصة الذكاء الاصطناعي الخلفية توفير تحليل البيانات الفورية ودعم القرار للروبوتات، مما يمكنها من التطور من منفذ مهام فردي إلى مساعد يتمتع بقدرات الحكم؛ وخفض التكاليف التقنية والتوحيد القياسي، فمع مشاركة المزيد من الشركات، من المتوقع أن تتشكل معايير صناعية لتطبيقات الروبوتات في الأحداث الرياضية، مما يؤدي إلى انخفاض تدريجي في التكاليف التقنية وتوسع التطبيقات لتشمل أنواعًا أخرى من البطولات.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









