أخبار ar.wedoany.com، أطلقت شركة فيريسيور مؤخرًا الجيل الجديد من أنظمة الإنذار، الذي يدمج المراقبة بالفيديو مع وظيفة "الحماية الشاملة". يجمع هذا النظام بين أجهزة الاستشعار الذكية، والمراقبة بالفيديو، والمراقبة المهنية على مدار الساعة، والتقنيات الوقائية، مما يتيح التعرف على محاولات الاقتحام فور حدوثها، ويمتد نطاق الحماية من المحيط الخارجي للمبنى إلى المساحات الداخلية.

يأتي هذا الإطلاق كجزء من تحديث محفظة منتجات فيريسيور العالمية. تستثمر الشركة سنويًا 170 مليون يورو (ما يعادل نحو مليار ريال برازيلي) في تطوير تقنيات جديدة لأسواق أوروبا وأمريكا اللاتينية، مع تركيز خاص على البرازيل. وتظهر أبحاث فيريسيور أن أنظمة الإنذار والمراقبة تلبي الطلب المتزايد لدى المستهلكين على الوقاية والطمأنينة. وأشار استطلاع أُجري في فبراير الماضي إلى أن 70.8% من المشاركين يعانون من قلق دائم بشأن السرقة، و55.6% يخشون التعرض للعنف الجسدي، و62% يشعرون بالقلق من اقتحام منازلهم. كما أظهر استطلاع أجرته مؤسسة إبسوس في يناير من العام الماضي أن 41% من البرازيليين يعتبرون العنف مصدر قلقهم الأول. وأعرب جواكين أثنار، المدير التنفيذي لشركة فيريسيور في البرازيل، عن أن السلسلة الجديدة تعكس توسع الشركة في البلاد، وسعيها المستمر للابتكار، ورغبة السوق في الحلول المبتكرة. وأضاف أن النظام الجديد لا يقتصر على إضافة أجهزة فحسب، بل يرقى بمفهوم الأمان من خلال تقديم تقنيات ذكية ووقائية وعالية التكامل، تتكيف مع الاحتياجات المختلفة للمنازل والشركات.
ستغطي التقنية الجديدة مناطق التشغيل الرئيسية للشركة (278 مدينة على مستوى البلاد)، ويتمثل الاختلاف الجوهري فيها في مفهوم "الحماية الشاملة". يدمج هذا النظام أجهزة استشعار فتح الأبواب، وكاشفات الفيديو، والكاميرات، والمراقبة المهنية على مدار الساعة في نظام واحد أكثر أمانًا، مما يوسع نطاق حماية الممتلكات. وأوضح أثنار أن الحماية تبدأ من محيط المبنى السكني أو التجاري وتمتد إلى الداخل، حيث يمكن لمركز مراقبة فيريسيور الذي يعمل على مدار الساعة التحقق بسرعة من أي نشاط مشبوه، ويتيح هذا الإطلاق للعملاء الحاليين ترقية أنظمتهم.
من الإنجازات الأخرى المهمة للسلسلة الجديدة هو تصنيع الأجهزة محليًا في البرازيل. وهذا يعزز وجود الشركة في السوق المحلية، ويرفع قدرتها التنافسية، ويقلص فترة التوريد بأكثر من شهر، ويخلق أكثر من 100 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. بالإضافة إلى وظائف الحماية، يدمج النظام لوحة تحكم ذكية، ومفاتيح إلكترونية، وكاشف فيديو داخلي، وبث فيديو مباشر مع صوت ثنائي الاتجاه، وكاميرات عالية الدقة، وجهاز استشعار فتح الأبواب PreSense القادر على اكتشاف محاولات فتح الأبواب والنوافذ قبل حدوث الاقتحام. يستقبل مركز مراقبة فيريسيور في المتوسط 400 ألف رسالة إنذار شهريًا، أي بمعدل 13 ألف رسالة يوميًا، ويعمل به حوالي 130 مشغلًا، يمكنهم بدء التحقق من الأحداث في المراحل المبكرة من الخطر. يتمتع النظام أيضًا بميزة استمرارية الحماية: حيث يعمل عبر قنوات اتصال متعددة (إيثرنت، واي فاي، 2G، 3G) وبطارية طوارئ، مما يحافظ على نشاط المراقبة حتى في حالة انقطاع التيار الكهربائي أو تعطل أحد خطوط الاتصال.
حافظت التقنية الجديدة أثناء تطورها على شرط أساسي وهو خصوصية العملاء. تظل الصور محمية دائمًا، ولا يمكن الوصول إليها إلا في حالات مصرح بها مثل تفعيل الإنذار أو طلب المستخدم، وذلك باتباع بروتوكولات أمان صارمة. وأشار أثنار إلى أن المستهلكين يبحثون عن حلول قادرة على توقع المخاطر بدلاً من مجرد الاستجابة لها بعد وقوعها، وأن المنصة الجديدة تجمع بين التقنية والمراقبة المهنية والخبرة الدولية لشركة فيريسيور لتوفير مزيد من الطمأنينة للمنازل والشركات.










