أخبار ar.wedoany.com، تعمل وزارة البيئة/وكالة مراقبة البيئة الإندونيسية (KLH/BPLH) على دفع برنامج زراعة أشجار المانغروف، بهدف استعادة النظام البيئي الساحلي في بالي، ودعم الهدف الوطني لزراعة ملياري شجرة. ترأس وزير البيئة، محمد جمهور هدايت (Moh Jumhur Hidayat)، فعالية زراعة أشجار المانغروف في حديقة أربوريتوم في تانجونغ بينوا، بالي.
تبلغ مساحة حديقة أربوريتوم 12 هكتاراً، وقد كانت قد فقدت مساحات كبيرة من الغطاء النباتي سابقاً بسبب الضغوط البيئية، لكنها استُعيدت بالكامل الآن لتصبح موطناً لأشجار المانغروف، حيث تنمو فيها حالياً حوالي 300 ألف شجرة تغطي 12 نوعاً من أنواع المانغروف. وتُعتبر الحديقة حاجزاً طبيعياً ضد تأثيرات المناخ.
أشار الوزير جمهور إلى أن زراعة أشجار المانغروف لا تهدف فقط إلى تخضير المناطق الساحلية، بل هي أيضاً دليل على أن التدهور البيئي يمكن عكسه من خلال الإرادة الجماعية والمشاركة العامة. وأكد أن هذا النجاح في بالي ينبغي أن يكون نموذجاً يُحتذى به في مناطق أخرى من البلاد.
وشدد على أن استعادة غابات المانغروف هي جزء من خطة إندونيسيا لزراعة ملياري شجرة، وأن المفتاح يكمن في ضمان استعادة النظام البيئي الساحلي واستمراره في تحقيق فوائد بيئية واجتماعية واقتصادية. تمتلك إندونيسيا حالياً حوالي 3.45 مليون هكتار من غابات المانغروف، وهو ما يمثل نحو 23% من إجمالي مساحة المانغروف في العالم.
أوضح جمهور أن أشجار المانغروف تمثل دفاعاً طبيعياً لحماية السواحل، وتلتزم الوزارة بتحويل حديقة أربوريتوم إلى مختبر طبيعي ومركز تعليمي وطني لاستعادة غابات المانغروف، على أن تكون تجربتها قابلة للتطبيق في مناطق الجزر الصغيرة.
إلى جانب النظام البيئي الساحلي، أشادت الوزارة بجهود حكومة مقاطعة بالي والحكومات المحلية في إدارة النفايات. فمن خلال نظام الإدارة المتكاملة، تمكنت عدة مناطق في بالي من الاقتراب من حالة "صفر نفايات". وأكد جمهور أن هذه النتائج تحتاج إلى الحفاظ عليها، مع مزيد من التحسين في عمليات معالجة النفايات، مثل تحويلها إلى وقود أو أسمدة.
أعرب حاكم بالي، إي وايان كوستر (I Wayan Koster)، عن التزام المقاطعة بحماية الطبيعة استناداً إلى فلسفة "تري هيتا كارانا" المحلية (التي تعزز الانسجام بين الإنسان والطبيعة والروح)، ودعا إلى تضافر الجهود في جميع أنحاء الجزيرة لتحقيق فرز النفايات بنسبة 100%.
من خلال تعزيز التعاون بين الحكومة المركزية والحكومات المحلية والجمهور، أعربت وزارة البيئة عن ثقتها في تحقيق أجندة التعافي المناخي الأوسع لإندونيسيا وهدف زراعة ملياري شجرة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









